أخبارالتنمية المستدامة

الاجتماعات التحضيرية لمؤتمر cop29 تؤكد ضمان الدعم لمسارات التحول العادلة وحماية حقوق الإنسان

حدد المشاركون الفرص وأفضل الممارسات والحلول القابلة للتنفيذ والتحديات والحواجز

عقدت حلقة نقاشية حول الانتقال العادل في إطار برنامج عمل الانتقال العادل لدولة الإمارات العربية المتحدة الأسبوع الماضي في شرم الشيخ بمصر.

وفر الحوار مساحة للمشاركين لمناقشة سبل ضمان دعم مسارات الانتقال العادل التي تركز على الناس والمنصفة، مع التركيز على نهج المجتمع بأكمله (ضمان عدم تخلف أحد عن الركب) والاعتبارات المتعلقة بالقوى العاملة العالمية (مثل حقوق العمل، والارتقاء بالمهارات، وهجرة العمالة، وما إلى ذلك).

قال دانييل فيوليتي، المدير الأول لتنسيق البرامج في برنامج الأمم المتحدة لتغير المناخ، في كلمته الافتتاحية في الحوار: “إن التحولات العادلة هي عوامل تمكين مهمة لطموح المناخ ويمكن أن تكون أداة أساسية لتعزيز العمل نحو تحقيق أهداف اتفاق باريس مع عدم تخلف أحد عن الركب”.

الفرص وأفضل الممارسات والحلول القابلة للتنفيذ

جمع الحوار الثاني 143 مشاركًا (مع حضور نصفهم تقريبًا افتراضيًا وحضور النصف الآخر شخصيًا) من الأطراف وأصحاب المصلحة غير الأطراف، بما في ذلك ممثلو الدوائر الانتخابية المراقبة لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ وكيانات الأمم المتحدة.

حدد المشاركون الفرص وأفضل الممارسات والحلول القابلة للتنفيذ والتحديات والحواجز من خلال الرد على سلسلة من الأسئلة التوجيهية. على سبيل المثال:

– ما هي الاستراتيجيات التي يمكن تنفيذها لضمان أن تكون انتقالات القوى العاملة عادلة، وتخلق فرص عمل لائقة، وتدعم حقوق العمال بما يتماشى مع أولويات التنمية المحددة على المستوى الوطني؟

– كيف يمكن دمج النهج الشامل والتشاركي في مسارات الانتقال العادل لضمان المشاركة الفعالة وتمثيل جميع شرائح المجتمع، بما في ذلك الفئات الضعيفة؟

– كيف يمكن لدمج أنظمة التعليم القائمة على رفع المهارات وإعادة التدريب والقابلة للتكيف أن يضمن نجاح مسارات الانتقال العادل؟

الحوارات هي جزء لا يتجزأ من برنامج عمل التحول العادل في الإمارات العربية المتحدة وهي مهمة لأنها توفر فرصة للمشاركين لتبادل والتفكير بشكل أعمق في العناصر المختلفة لبرنامج العمل بطرق ملموسة، وكيفية ضمان أن تكون مسارات التحول العادل متمركزة حول الناس ومنصفة وتسمح لنا بتحقيق أهداف اتفاق باريس مع عدم ترك أي شخص خلف الركب.

وقالت فيوليتي ، “هذه مناسبة مهمة لتبادل الخبرات حول الأساليب التي يمكن أن تمكن جميع شرائح المجتمع بشكل فعال من أجل انتقال عادل وشامل للقوى العاملة”.

ماذا سيحدث بعد ذلك

تحت إشراف رؤساء الهيئات الفرعية، ستعد الأمانة تقريرًا موجزًا غير رسمي للحوار الثاني، وتقريرًا موجزًا سنويًا عن الحوارين قبل مؤتمر الأطراف التاسع والعشرين cop29.

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading