أخبارصحة الكوكب

الأمم المتحدة: الفلسطينيون بشمال غزة يعانون أهوالا تفوق الوصف تحت حصار القوات الإسرائيلية.. 15يوما لحرب الإبادة والتجويع

مدير منظمة الصحة العالمية:نطالب بأعلى صوت يجب حماية الرعاية الصحية

80 شهيدا في مجزرة بيت لاهيا وحماس تندد بـ”محرقة يرتكبها النازيون الجدد”

أكدت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية بالإنابة جويس مسويا أن الفلسطينيين يعانون “أهوالا تفوق الوصف” في شمال قطاع غزة المحاصر، وتحدثت عن تهجير عشرات الآلاف قسرا.

وقالت مسويا “أخبار مروعة من شمال غزة حيث لا يزال الفلسطينيون يعانون أهوالا تفوق الوصف تحت الحصار الذي تفرضه القوات الإسرائيلية”.

وأضافت “الناس في جباليا محاصرون تحت الأنقاض، ويُمنع عناصر الإنقاذ من الوصول إليهم”.

وتابعت “تم تهجير عشرات آلاف الفلسطينيين قسرا. كما بدأت الإمدادات الأساسية تنفد. وضُربت المستشفيات التي أصبحت مكتظة بالمرضى”، وشددت المسؤولة الأممية على ضرورة “أن تتوقف هذه الفظائع”.

وذكّرت أنه بموجب القانون الإنساني الدولي، يجب حماية المدنيين والجرحى والمرضى والعاملين في الرعاية الصحية والمرافق الصحية.

في وقت سابق السبت، قالت وزارة الصحة في غزة إن مريضين في المستشفى الإندونيسي في شمال القطاع توفيا أثناء حصار القوات الإسرائيلية للمستشفى.

مجزرة بيت لاهيا
مجزرة بيت لاهيا

استشهاد 80 فلسطينيا

استشهد 80 فلسطينيا وأصيب العشرات في مجزرة جديدة ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي السبت بمنطقة مشروع بيت لاهيا في شمال قطاع غزة الذي يتعرض لحصار خانق يهدد حياة مئات الآلاف في المنطقة.

وسجل شمال قطاع غزة المجزرة الثانية خلال أقل من 24 ساعة، بعد استشهاد 33 فلسطينيا -بينهم 21 امرأة- في قصف جوي على مخيم جباليا في الساعات الأولى من أمس السبت.

ويأتي ذلك في اليوم الـ 15 لحرب الإبادة والتجويع التي يواصلها جيش الاحتلال الإسرائيلي في شمال غزة، وبعد ساعات من قطع إسرائيل الاتصالات والإنترنت عن المنطقة؛ بما يفرض تعتيما على ما يحدث بها من مجازر.

من جانبه، قال المدير العام للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة إسماعيل الثوابتة إن مجزرة بيت لاهيا تندرج ضمن مخطط التهجير من محافظة شمال قطاع غزة الذي تنفذه قوات الاحتلال، وتضاف إلى سجل الاحتلال الإسرائيلي الذي ارتكب أكثر من 3 آلاف مجزرة راح ضحيتها أكثر من 17 ألف طفل و11 ألف امرأة منذ بداية عدوانه على قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023.

مجزرة بيت لاهيا
مجزرة بيت لاهيا

يجب حماية الرعاية الصحي

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس إن مولّد المستشفى الإندونيسي أصيب، مما أدى إلى انقطاع الكهرباء وتسبب في “وفاة مريضين في حالة حرجة”.

وأوضح جيبريسوس في بيان أن “الأعمال العدائية في محيط المستشفيات يمكن أن تخرجها عن الخدمة سريعا من خلال المساس بالقدرة على الوصول إليها، نطالب بأعلى صوت: يجب حماية الرعاية الصحية”.

وأضاف أن منظمة الصحة العالمية تخطط لإرسال بعثة إلى مستشفى كمال عدوان في الشمال الأحد لتسليم الوقود والإمدادات الطبية والدم والغذاء، ونقل المرضى ذوي الحالات الحرجة إلى مستشفى الشفاء.

وتابع تيدروس “من الضروري أن يظل مستشفيا كمال عدوان والعودة قيد التشغيل”، داعيا إلى توفير إمكانية الوصول الآمن والمستدام للمرضى والعاملين الصحيين، ووقف إطلاق النار فورا.

بدوره، قال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية مهند هادي إن القوات الإسرائيلية زادت خلال الأسبوعين الماضيين ضغوطها على المستشفى الإندونيسي ومستشفى العودة “لإخلائهما، لكن المرضى ليس لديهم مكان آخر يذهبون إليه”.

وأوضح هادي أنه ومنذ الجمعة، لم تستجب القوات الإسرائيلية للطلب العاجل الذي وجهته الأمم المتحدة من أجل الوصول إلى شمال غزة للمساعدة في إنقاذ “عشرات الجرحى المحاصرين تحت الأنقاض”، وشدد على أن “كل دقيقة مهمة، وهذه التأخيرات تهدد الحياة”.

خطر المجاعة في غزة

عقاب جماعي

من جانبها، دعت منظمة أطباء بلا حدود القوات الإسرائيلية إلى “وقف هجماتها على المستشفيات في شمال غزة فورا”.

وقالت منسقة الطوارئ في منظمة أطباء بلا حدود في غزة آنا هالفورد إن “هذا ببساطة عقاب جماعي مفروض على الفلسطينيين في غزة، الذين يتعين عليهم الاختيار بين النزوح القسري من الشمال أو القتل. ونحن نخشى ألا يتوقف هذا الأمر”.

وأضافت أن “حلفاء إسرائيل يتحملون مسؤولية ثقيلة عن هذا الوضع المزري الناجم عن دعمهم الثابت للحرب”.

ومنذ السادس من أكتوبر الجاري يشن جيش الاحتلال حرب إبادة ضد شمال قطاع غزة، مرتكبا مجازر مروعة عبر قصف المنازل ومراكز الإيواء ونسف وتدمير وحرق أحياء سكنية كاملة، إضافة إلى منع إدخال الطعام والمياه إلى المنطقة، مما خلّف مئات الشهداء والجرحى في ظل تعطل شبه كامل لعمل طواقم الإسعاف والدفاع المدني نتيجة استهدافها من القوات الإسرائيلية أو منعها من تأدية مهامها.

الغارات الإسرائيلية ضد غزة
الغارات الإسرائيلية ضد غزة

وبدعم أميركي، تشن إسرائيل منذ السابع من أكتوبر 2023 حرب إبادة جماعية على غزة خلّفت أكثر من 142 ألف شهيد وجريح فلسطيني -معظمهم أطفال ونساء- وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading