أخبارتغير المناخ

الأرصاد: تراجع تدريجي في درجات الحرارة بعد ذروة 42 درجة بالقاهرة

الصحة تحذر من ضربات الشمس وتصدر توصيات لمواجهة الإجهاد الحراري

في ظل التقلبات الجوية المتسارعة التي تشهدها البلاد في الفترة الراهنة، باتت متابعة أحوال الطقس جزءًا لا يتجزأ من الاهتمامات اليومية للمواطنين، نظرًا لتأثيرها المباشر على مختلف نواحي الحياة، بدءًا من التنقل وممارسة الأعمال والأنشطة اليومية، وصولًا إلى انعكاسها الملحوظ على الحالة النفسية والمزاج العام.

أوضحت الدكتورة منار غانم، عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية، أن البلاد تشهد لليوم الثالث على التوالي ارتفاعًا شديدًا في درجات الحرارة، والتي بلغت ذروتها يوم السبت الماضي، حيث سُجلت 42 درجة مئوية في الظل بالقاهرة الكبرى، مع شعور فعلي أعلى نتيجة الارتفاع الكبير في نسب الرطوبة، التي وصلت إلى 100%.

واعتبارًا من الأربعاء 30 يوليو، من المتوقع حدوث انخفاض تدريجي في درجات الحرارة على شمال البلاد حتى القاهرة الكبرى، بقيم تتراوح من 3 إلى 4 درجات مئوية.

وأشارت الدكتورة منار إلى أن هذا الارتفاع يعود إلى التأثير الكامل لمنخفض الهند الموسمي، المعروف بتسببه الدائم في زيادة واضحة بمعدلات الرطوبة، ما يعزز الإحساس بارتفاع درجات الحرارة مقارنة بالقيم المسجلة فعليًا.

نصائح للمواطنين لتجنب المخاطر الصحية عن ارتفاع درجات الحرارة

ووجهت وزارة الصحة والسكان عدة نصائح للمواطنين لتجنب المخاطر الصحية الناتجة عن ارتفاع درجات الحرارة المرتبطة بالطقس الحار، وخاصة الإجهاد الحراري وضربات الشمس.

وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الإصابة بالإجهاد الحراري تحدث نتيجة فقدان الجسم للسوائل والأملاح، بعد التعرض للحرارة الشديدة، لافتًا إلى أن ضربة الشمس تُعد حالة طارئة تنتج عن فشل الجسم في تنظيم درجة حرارته، مما قد يؤدي إلى ارتفاعها لأكثر من 40 درجة مئوية.

وأشار إلى أن أعراض الإجهاد الحراري تتضمن: الصداع، والدوخة، والتشنجات العضلية، والتعرق الغزير، وشحوب الجلد، والغثيان، وسرعة النبض، وارتفاع درجة حرارة الجسم إلى نحو 38 درجة مئوية، بينما تشمل أعراض ضربة الشمس: توقف التعرق وجفاف الجلد مع احمراره، والهذيان، وفقدان الوعي، ونوبات تشنج، وارتفاع درجة حرارة الجسم فوق 40 درجة مئوية.

شرب الماء والعصائر الطبيعية بكميات كافي

وأكد أن الإجهاد الحراري يتطلب نقل المصاب إلى مكان بارد، وإعطاؤه سوائل، وتبريد الجسم بكمادات ماء بارد، بينما تتطلب ضربة الشمس تبريد الجسم فورًا باستخدام الماء البارد أو الثلج، ونقل المصاب إلى المستشفى بشكل عاجل لتلقي العلاج الطبي.

وقال إن منظمة الصحة العالمية تشير إلى أن الإجهاد الحراري يُعد السبب الرئيسي للوفيات المرتبطة بالطقس، حيث يمكن أن يؤدي إلى تفاقم أمراض القلب والسكري والربو، بالإضافة إلى زيادة مخاطر الحوادث وانتقال بعض الأمراض المعدية.

ونصحت وزارة الصحة والسكان بالإكثار من شرب الماء والعصائر الطبيعية بكميات كافية (2-3 لترات يوميًا)، وتجنب المشروبات الغنية بالكافيين أو السكريات، فضلًا عن تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس، خاصة بين الساعة 11 صباحًا وحتى 4 عصرًا، وارتداء ملابس مناسبة فضفاضة من القطن فاتح اللون، مع استخدام أغطية الرأس والنظارات الشمسية.

 

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading