زيادة 33% في المحصول.. وزارة الزراعة تبدأ اختبارات طفرات القمح المنتج في أنشاص أغسطس المقبل
تحمل السنبلة الواحدة منها ما يقرب من 400 حبة
كتب محمد حسن
تبدأ وزارة الزراعة في اختبار طفرات القمح المستنبطة حديثاً داخل مزارع هيئة الطاقة الذرية بأنشاص في شهر أغسطس المقبل، وفقاً لما قالة محمد عياد مدرس الوراثة بهيئة الطاقة الذرية لـ”المستقبل الأخضر”.
عقد مسئولى هيئة الطاقة الذرية اجتماعات مكثفة طوال الأسابيع الماضية لبحث تسريع إقرار الطفرة الجديدة للقمح التي تم استنباطها داخل مركو البحوث النوويةK والتي تسهم في زيادة إنتاجية القمح بنسبة 33% عن المنتج المحلي، بحسب عياد.
ويعد إنتاج الطفرات،الطريقة الاسرع في مواجهة المشكلة التي تعاني منها كل دول العالم وهي ضيق القاعدة الوراثية للمحاصيل وهو السبب الذي تسعى من اجله الكثير من الدول للحصول على مثل هذه الاصول الوراثية المتميزة.
تتميز طفرات القمح الجديدة بأنها ذات قاعدة وراثية مختلفة مما يساعد في قدرتها على مقاومة الأمراض وتحملها للظروف البيئية المعاكسة، وكذلك زيادة الانتاجية في وحدة المساحة بنسبة 33% عن الأصناف التجارية الحالية، كما انها آمنة تماماً من ناحية سلامة الغذاء، وفقاً لما قاله عياد.

رغم الإنتاجية المرتفة لطفرات القمح الجديدة التي تم استنباطها، إلا أنها تواجه مشكلة في تسجيل الأصناف الزراعية، لاسيما وأن خطوات التسجيل تستغرق 3 سنوات على أقل تقدير، بحسب عياد.
ويتنافى ذلك مع الفترة الحالية التي يمر بها العالم من ناحية نقص تصدير القمح وكذلك الضغوط على الدولة لتوفير العملة الصعبة لاستيراد القمح، خاصة أن جميع الاختبارات التي تتم من قبل لجنة تسجيل الاصناف هي نفس الاختبارات التي تقوم بها الجهات التي تنتج الطفرات، وفقاً لما قاله عياد.
الطفرة التي تم استنباطها من بذور القمح تحمل السنبلة الواحدة منها ما يقرب من 400 حبة، بينما السنبلة التقليدية من القمح تحمل بين80 إلى 100 حبة فقط.
تتعرض طفرة القمح لجرعة إشعاعية باستخدام أشعة جاما التى تعتبر آمنة تماما على صحة الإنسان ولا يوجد لها أى أضرار جانبية.
بدأت هيئة الطاقة الذرية في العمل بالمشروع الاستراتيجي لطفرات المحاصيل الزراعية منذ عام 2002 وكانت الخطة العلمية هي استنباط طفرات زراعية جديدة في مصر لمجابهة التغيرات المناخية وتوفير العملة الأجنبية.






