إعصار «جيزاني» يضرب مدغشقر ويخلّف 20 قتيلًا و15 مفقودًا
ثاني إعصار خلال 10 أيام يضرب الجزيرة.. تصاعد الخسائر البشرية في مدغشقر
ضربت رياح عاتية مدغشقر بعدما اجتاحها الإعصار المداري «جيزاني»، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 20 شخصًا وفقدان 15 آخرين، وفق ما أعلنته هيئة إدارة الكوارث في البلاد، اليوم الأربعاء.
وسُجّل 18 من الضحايا في مدينة تواماسينا، ثاني أكبر مدن الدولة الجزيرة الفقيرة الواقعة في المحيط الهندي، بينما لقي شخصان حتفهما في منطقة مجاورة، بحسب تقرير مُحدّث للهيئة.
ووصف سكان في تواماسينا والمناطق المحيطة بها مشاهد الفوضى التي رافقت وصول الإعصار إلى اليابسة في وقت متأخر من مساء الثلاثاء. وقال هاريمانغا رانايڤو: «لم أختبر من قبل رياحًا بهذه الشدة… الأبواب والنوافذ مصنوعة من المعدن، لكنها كانت تهتز بعنف».
وخلف «جيزاني» أيضًا ما لا يقل عن 33 مصابًا. وأُجلي أكثر من 2740 من السكان كإجراء احترازي بعد أن ضرب الإعصار المجتمعات الساحلية قبل أن يتوغل إلى الداخل.

ويُعد «جيزاني» ثاني إعصار يضرب مدغشقر هذا العام، بعد عشرة أيام فقط من الإعصار المداري «فيتيا» الذي أودى بحياة 14 شخصًا وتسبب في نزوح أكثر من 31 ألفًا، وفقًا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.
وعند ذروته، بلغت سرعة الرياح المستمرة المصاحبة لـ«جيزاني» نحو 185 كيلومترًا في الساعة، مع هبّات قاربت 270 كيلومترًا في الساعة، وهي قوة كافية لاقتلاع صفائح معدنية من الأسطح واقتلاع أشجار كبيرة من جذورها.
وقبيل وصول الإعصار، أغلقت السلطات المدارس وسارعت إلى تجهيز مراكز إيواء طارئة. وكانت الهيئة الوطنية لإدارة المخاطر والكوارث قد حذّرت في وقت سابق من أن ارتفاع منسوب البحر في تواماسينا تسبب بالفعل في غمر الشوارع بالمياه.
وانهارت منازل تحت ضغط الرياح، واقتلعت الأسقف، وتصدعت الجدران، وغرقت أحياء بأكملها في الظلام بعد انقطاع خطوط الكهرباء.

وبحلول صباح الأربعاء، أفادت مصلحة الأرصاد الجوية في مدغشقر بأن «جيزاني» تراجع إلى عاصفة مدارية معتدلة، وتحرك غربًا داخل البلاد، على بُعد نحو 100 كيلومتر شمال العاصمة أنتاناناريفو.
وأضافت المصلحة أن «جيزاني سيعبر المرتفعات الوسطى من الشرق إلى الغرب اليوم، قبل أن يخرج إلى البحر في قناة موزمبيق مساءً أو ليلًا».
أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، بأن هذا الإعصار هو الثاني الذي يضرب مدغشقر، العام الجاري، بعد 10 أيام من إعصار “فيتيا” الاستوائي الذي أودى بحياة 14 شخصاً، وشرد أكثر من 31 ألفاً.
وفي ذروته، بلغت سرعة رياح الإعصار “جيزاني” نحو 185 كيلومتراً في الساعة، مع هبوب رياح تصل سرعتها إلى ما يقرب من 270 كيلومتراً في الساعة، وهي قوة كافية لتمزيق الألواح المعدنية من أسطح المنازل، واقتلاع الأشجار الكبيرة.
وقبل وصول الإعصار، قرر المسؤولون إغلاق المدارس وإعداد ملاجئ طوارئ على نحو سريع في البلاد التي يبلغ عدد سكانها 31 مليون نسمة، ويعاني كثير منهم من الفقر.
وتحمّلت تواماسينا، الميناء الرئيسي للجزيرة ويقطنها نحو 300 ألف نسمة، العبء الأكبر من الإعصار وتعرضت لأضرار جسيمة، حسبما أفاد به سكان وكالة “أسوشيتد برس”.

ووفق مقاطع فيديو نُشرت على صفحة مكتب الرئاسة على فيسبوك، زار رئيس مدغشقر مايكل راندريانيرينا، الذي تولى السلطة إثر انقلاب عسكري في أكتوبر، مدينة تواماسينا لتفقد الأضرار ولقاء السكان.
وأظهرت المقاطع أحياءً غارقة بالمياه، ومنازل ومتاجر نُزعت نوافذها وتطايرت أسقفها، إضافة إلى أشجار وحطام متناثر في الشوارع.
ويُعد «جيزاني» ثاني إعصار يضرب مدغشقر هذا العام، بعد عشرة أيام فقط من الإعصار المداري «فيتيا» الذي أودى بحياة 14 شخصًا وتسبب في نزوح أكثر من 31 ألفًا، وفقًا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.
وعند ذروته، بلغت سرعة الرياح المستمرة المصاحبة لـ«جيزاني» نحو 185 كيلومترًا في الساعة، مع هبّات قاربت 270 كيلومترًا في الساعة، وهي قوة كافية لاقتلاع صفائح معدنية من الأسطح واقتلاع أشجار كبيرة من جذورها.
وقبيل وصول الإعصار، أغلقت السلطات المدارس وسارعت إلى تجهيز مراكز إيواء طارئة. وكانت الهيئة الوطنية لإدارة المخاطر والكوارث قد حذّرت في وقت سابق من أن ارتفاع منسوب البحر في تواماسينا تسبب بالفعل في غمر الشوارع بالمياه.





