إعادة فتح مؤتمر COP30 بعد اشتباكات أمنية مع متظاهرين أصليين
آل جور يحذر من الكوارث المناخية أثناء تجدد القمة في قلب الأمازون
عادت مفاوضات قمة COP30 لمكافحة تغير المناخ في البرازيل بعد يوم من احتجاجات السكان الأصليين التي اقتحموا خلالها مدخل القمة واشتبكوا مع الأمن مطالبين باتخاذ إجراءات عاجلة لحماية الغابات وحفظ الأمازون.
أُرجئت إعادة الافتتاح قليلاً لإصلاح الأضرار التي لحقت بالمدخل نتيجة الاشتباكات، والتي أصيب فيها حارسان بأضرار طفيفة، فيما لم تطرأ تغييرات كبيرة على إجراءات التفتيش الأمنية.

في الخارج، رافقت سفينتان من البحرية البرازيلية قافلة من القوارب تحمل قادة السكان الأصليين ونشطاء البيئة في خليج جواجارا بمدينة بيليم. حمل المشاركون لافتات كتب عليها “أنقذوا الأمازون” و”حقوق الأرض”، فيما تجمع المئات من السكان المحليين وقادة المجتمع الأصلي ومندوبو القمة على الواجهة البحرية لمتابعة الاحتجاجات.
ألقى نائب الرئيس الأمريكي الأسبق آل جور كلمته السنوية أمام القمة، مشددًا على حوادث الطقس المتطرف حول العالم، من الفيضانات إلى الحرائق، متسائلاً: “إلى متى سنظل نتفرج ونواصل رفع درجة حرارة الأرض لتزداد هذه الكوارث سوءًا؟”
وأكد الرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا على دور السكان الأصليين كمحرك رئيسي في اتخاذ القرارات بشأن إدارة الغابات المستقبلية، فيما طالب قادة السكان الأصليين بوقف قطع الأشجار والتعدين والزراعة واستخراج الوقود الأحفوري.

من جانبها، قالت “التنسيقية الوطنية لشعوب السكان الأصليين في البرازيل”: “نؤيد حق جميع الشعوب في التعبير عن نفسها بحرية وديمقراطية، دون وصاية من الدولة كما كان الحال لعقود طويلة. نحن هنا للمطالبة بالالتزامات الحقيقية والتأكيد أن الحل يبدأ بنا.”

حذر العلماء مؤخرًا من أن استمرار إزالة الغابات قد يحوّل الأمازون إلى نظام بيئي مختلف مثل السافانا قبل عام 2030، أسرع مما كان متوقعًا، إذا تجاوز متوسط ارتفاع درجة الحرارة العالمية 1.5 درجة مئوية.
وأشادت منظمات بيئية بقرار عقد القمة بالقرب من الغابة، لتتيح لصانعي السياسات تجربة الواقع البيئي للأمازون عن قرب.






