إجماع عربي على محاسبة إسرائيل بعد العدوان على قطر.. من الكويت إلى اليمن وليبيا تضامن كامل ضد العدوان
القادة العرب يدينون العدوان الإسرائيلي على الدوحة ويطالبون بحماية دولية لفلسطين
ولي العهد الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح
جدد ولي عهد الكويت، الشيخ صباح الخالد الصباح، إدانة بلاده للهجوم الإسرائيلي الذي تعرضت له أراضي الدوحة، مؤكداً دعم بلاده التام للإجراءات القطرية كافة التي من أجلها المحافظة على أمن الدوحة، واستقرارها، وسيادتها، وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها، قائلاً: : أمن قطر جزء لا يتجزأ من الأمن العربي.
جاء ذلك في إطار أعمال القمة العربية الإسلامية التي تستضيفها الدوحة بمشاركة عدد من زعماء وقادة الدول العربية والإسلامية لبحث سبل الرد تجاه الهجوم الإسرائيلي على الأراضي القطرية، عقب اجتماع تحضيري لوزراء خارجية وممثلين من 57 دولة عربية وإسلامية، إذ ناقش الاجتماع مشروع بيان بشأن الهجوم الإسرائيلي الأخير الذي استهدف قادة حركة حماس في الدوحة.
وشدد ولي العهد الكويتي على ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لوقف زعزعة أمن واستقرار المنطقة، مؤكداً رفض بلاده أي تصعيد ورفض للممارسات التي من شأنها تفضي إلى إشعال نزعة التطرف والكراهية وزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.
رئيس مجلس القيادة الرئاسي باليمن، رشاد العليمي، أكد:
“الاعتداء الإسرائيلي الغادر على قطر يؤكد أن الأمن العربي والإسلامي كل لا يتجزأ. استمرار الإبادة الجماعية في غزة والاعتداءات في المنطقة أدى إلى تمادي إسرائيل واستهدافها للدوحة.”
رئيس مجلس الرئاسة في ليبيا، محمد المنفي، قال:
“العدوان الإسرائيلي على دولة قطر اعتداء على الأمة العربية والإسلامية بأسرها. يجب اتخاذ موقف موحد في مجلس الأمن ضد العدوان على قطر ووقف الحرب على غزة. نطالب بمحاسبة المعتدين الإسرائيليين على جرائمهم، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني. لن نترك دولة قطر ولا أهلنا في غزة يواجهون مصيرهم بمفردهم فالقضية واحدة والمصير مشترك. ندعو قطر لمواصلة جهودها لإنهاء الحرب على غزة ووقف الإبادة.”
رئيس مجلس السيادة في السودان، عبد الفتاح البرهان، أضاف:
“العدوان على الدوحة انتهاك صارخ لا يمس قطر فقط، بل يبعث برسالة مقلقة لكل العالم. ندعو لتحرك عربي وإسلامي جاد يعيد الأمور لنصابها الصحيح. نؤمن بأن وحدة صفنا وتماسك موقفنا هو السبيل الوحيد للحفاظ على أمننا وسيادتنا.”
الرئيس السوري، أحمد الشرع، أكد:
“العدوان الإسرائيلي على غزة لا يزال مستمراً والكيان يواصل عدوانه على سوريا منذ 9 شهور. نوقف مع دولة قطر ضد العدوان الإسرائيلي الغاشم. ما اجتمعت أمة ولمّت شملها إلا وقد تعاظمت قوتها، وما تفرقت أمة إلا وقد ضعفت.”
رئيس المالديف، محمد معز، قال:
“العدوان الإسرائيلي على الدوحة هو عدوان على السلام نفسه، ويقوض جهود الوساطة. الوحشية الإسرائيلية في قطاع غزة هي هجوم على الكرامة الإنسانية وتقوض الأمل والسلام في المنطقة.”
الرئيس الموريتاني، محمد ولد الشيخ الغزواني، أشار:
“العدوان الإسرائيلي على الدوحة ليس عرضاً عابراً، بل حلقة في سلسلة من السياسات العدوانية للاحتلال. يتوجب الانتقال إلى موقف موحد متماسك وفعل جماعي لمواجهة الاعتداءات الإسرائيلية.”
الرئيس الصومالي، حسن شيخ محمود، أضاف:
“نقف بثبات مع قطر في الدفاع عن أمنها وسيادتها، وندعو مجلس الأمن للوفاء بالتزاماته في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين ووضع حد للاعتداءات الإسرائيلية.”
الرئيس اللبناني، جوزيف عون، شدد:
“الاعتداء على أي شقيق هو اعتداء علينا. المستهدف الحقيقي في العدوان على الدوحة هو مفهوم الوساطة ومبدأ الحلول بالحوار. الصورة بعد عدوان الدوحة باتت واضحة، والتحدي المطلوب يجب أن يكون بالوضوح نفسه. لنذهب إلى أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة بموقف موحد، ونقول للعالم إننا جاهزون للسلام وفق مبادرة السلام العربية التي لاقت تأييداً دولياً واسعاً.”





