أول تقييم عالمي لأكسيد النيتروز.. العالم فشل في الحد من انبعاثات ثالث أكثر غازات الاحتباس الحراري انتشارًا وأسوأ غازات استنفاد الأوزون
خفض انبعاثات أكسيد النيتروز يقرب العالم من تحقيق مجموعة واسعة من الأهداف العالمية المتعلقة بالمناخ والأوزون
أظهر أول تقييم عالمي رئيسي لأكسيد النيتروز صدر ، اليوم، الخميس، أن الفشل في الحد من انبعاثات أكسيد النيتروز سيجعل من المستحيل تحقيق الهدف الرئيسي لاتفاقية باريس للمناخ وهو إبقاء ارتفاع درجة حرارة الأرض عند 1.5 درجة مئوية.
لماذا هذا مهم؟
يعد أكسيد النيتروز ثالث أكثر الغازات المسببة للاحتباس الحراري انتشارًا وأسوأ الغازات المسببة لاستنفاد الأوزون.
إن تقرير تقييم أكسيد النيتروز العالمي (N2O) مشابه لتقرير تقييم الميثان العالمي لعام 2021، والذي أظهر أن انبعاثات الميثان التي يسببها الإنسان يمكن أن تنخفض بنسبة تصل إلى 45٪ هذا العقد، وأدى إلى إرساء الأساس لـ 150 دولة للالتزام بتعهد الميثان العالمي للحد من تلك الانبعاثات بنسبة 30٪ بحلول عام 2030.

بالأرقام
وذكر التقرير أن انبعاثات أكسيد النيتروز، الناجمة في المقام الأول عن الاستخدام الزراعي للأسمدة الاصطناعية والروث، زادت عالميا بنسبة 40% منذ عام 1980، ومن المتوقع أن ترتفع بنسبة 30% عن مستويات عام 2020 بحلول عام 2050.
وأضافت أن اتخاذ إجراءات عالمية لخفض انبعاثات أكسيد النيتروز (N2O) يمكن أن يتجنب ما يعادل 235 مليار طن متري من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بحلول عام 2100.
وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية لرويترز في وقت سابق من هذا العام إن خفض انبعاثات أكسيد النيتروز من إنتاج الأسمدة أو إنتاج مواد مثل النايلون رخيص، إذ يتكلف نحو 10 دولارات للطن المتري من خلال مشاريع تستخدم سوق التعويض الطوعي عن الكربون.
الأهداف البيئية وأهداف الصحة البشرية
وقال التقييم الذي نشره تحالف المناخ والهواء النظيف الذي يضم أكثر من 180 حكومة ومنظمة غير حكومية ومنظمة دولية: “إن العمل الطموح لخفض انبعاثات أكسيد النيتروز يمكن أن يقرب العالم من تحقيق مجموعة واسعة من الأهداف العالمية المتعلقة بالمناخ والأوزون وغيرها من الأهداف البيئية وأهداف الصحة البشرية”.
كما التقى المسؤولون الأميركيون بنظرائهم الصينيين لمناقشة التعاون في خفض انبعاثات أكسيد النيتروز. وتعد الدولتان أكبر مصدرين للغازات المسببة للاحتباس الحراري.





