72 دولة تواجه أعلى درجات حرارة في تاريخها.. لا توجد منطقة أو دولة آمنة من التهديدات القاتلة
تغير المناخ يعرض 2 مليار شخص لأكثر من 30 يومًا من "الحرارة الخطرة" بين يونيو وأغسطس
كان هذا الصيف ثاني أكثر المواسم حرارة في الهند منذ عام 1970 على الأقل، منذ توفر سجلات الأقمار الصناعية الموثوقة، وشهد ما يقرب من ثلث سكان الهند سبعة أيام على الأقل من درجات حرارة محفوفة بالمخاطر أعلى من درجات الحرارة التي لوحظت في منطقة محلية خلال الفترة 1991-2020، وفقًا لتحليل.
وكشف تحليل أجرته منظمة كلايمت سنترال غير الربحية أن ما لا يقل عن 20.5 مليون هندي تعرضوا لدرجات حرارة ناجمة عن تغير المناخ لمدة 60 يوما على الأقل في الأشهر الثلاثة الماضية، وهو أعلى معدل في العالم.
على مستوى العالم، عانى واحد من كل أربعة أشخاص على هذا الكوكب من درجات حرارة تهدد الصحة لمدة 30 يومًا على الأقل، متأثرة بشدة بتغير المناخ بين يونيو وأغسطس.
وفي المتوسط، أضاف تغير المناخ 17 يومًا من “الحرارة الخطرة” في جميع أنحاء العالم.
ومن بين المدن الهندية، شهدت مدينة مومباي 54 يوماً من درجات الحرارة المتأثرة بشكل استثنائي بتغير المناخ.
وشهدت مدينتا كانبور ودلهي فترات طويلة من درجات الحرارة التي اعتبرت خطرة على صحة الإنسان، حيث تجاوز متوسط درجات الحرارة 39 درجة مئوية.
وقد أصبحت احتمالات حدوث مثل هذه الدرجات أعلى بأربع مرات بسبب تغير المناخ.

180 مدينة تواجه موجة حر شديدة واحدة
وبحسب التقرير، شهدت 180 مدينة في نصف الكرة الشمالي موجة حر شديدة واحدة على الأقل في الفترة من يونيو إلى أغسطس.
ومن المرجح أن تزداد احتمالات حدوث موجات الحر هذه بمعدل 21 مرة في المتوسط اليوم بسبب التلوث الكربوني، الناجم في المقام الأول عن حرق الفحم والنفط والغاز.
لا توجد منطقة أو دولة أو مدينة في مأمن
وقال أندرو بيرشينج، نائب رئيس قسم العلوم في منظمة كلايمت سنترال: “إن درجات الحرارة المرتفعة التي تأثرت بوضوح بتغير المناخ عرضت صحة مليارات البشر في مختلف أنحاء العالم للخطر خلال الأشهر الثلاثة الماضية، ولا توجد منطقة أو دولة أو مدينة في مأمن من التهديدات القاتلة التي يفرضها حرق الوقود الأحفوري”.

أيام “الحرارة الخطرة”
يقوم التحليل بقياس تأثير تغير المناخ على درجات الحرارة العالمية.
ولتقدير مخاطر الحرارة على صحة الإنسان، نظر الباحثون إلى الأيام التي كانت فيها درجات الحرارة أعلى بكثير من الرقم القياسي التاريخي – أيام “الحرارة الخطرة”.
كما يتضمن التحليل تفاصيل التعرض للحرارة المتأثرة بتغير المناخ على مستوى المدينة، مع معلومات مفصلة لأكثر من 1200 مدينة.

وخلال هذا الموسم القياسي في تاريخ البشرية، لم تنجُ سوى مناطق حضرية قليلة من تأثيرات تلوث الكربون، الناجم بشكل رئيسي عن حرق الوقود الأحفوري مثل الفحم والنفط والغاز.





