أخبارالطاقة

“أبوقير للأسمدة” أول شركة مصرية تقر استخدام الهيدروجين الأخضر بديلاً عن الغاز الطبيعي

أعلنت شركة “أبوقير للأسمدة والكيماويات” في إفصاح منشور على موقع البورصة المصرية، أمس الخميس أنها أقرت مشروعاً لاستخدام 50 طناً يومياً من الهيدروجين المورد، لرفع الطاقة الإنتاجية لمصنع أبوقير 1 للأمونيا من 1100 طن إلى 1200 طن يومياً، وإحلال جزء من كمية الغاز المستخدم في مصنعي أبوقير2 و3 للأمونيا.

عابد عز الرجال رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في “أبوقير للأسمدة” ذكر في وقت سابق، أن الشركة تعتزم الإحلال الجزئي لمصانعها للعمل بالهيدروجين الأخضر بدلاً من الغاز الطبيعي، وذلك بعدما واجهت مصانع الأسمدة في مصر أزمة في إمدادات الغاز خلال يونيو بسبب نقص الغاز المورد من جانب الحكومة.

أبوقير للأسمدة

وقعت القاهرة 27 مذكرة تفاهم مع عدة مستثمرين، لتدشين مشروعات لإنتاج الكهرباء بإجمالي قدرات حوالي 115 غيغاواط، تشمل 63 غيغاواط من طاقة الرياح، و52 غيغاواط من الطاقة الشمسية.

الطاقة المتجددة

وكانت الحكومة المصرية قد وقعت اتفاقيات بإجمالي الاستثمارات الأجنبية المباشرة في مشروعات الهيدروجين الأخضر تصل إلى نحو 81.6 مليار دولار بحلول 2035، للتوسع في المشروعات، وانتهت الحكومة من استراتيجية وطنية للهيدروجين الأخضر، تهدف إلى إدماجها في استراتيجية الطاقة 2035، وذلك في إطار خطط التحول إلى الحياد الكربوني، وخفض الانبعاثات من قطاع الطاقة.

ولدى مصر القدرة على إنتاج الهيدروجين الأخضر بتكلفة منخفضة بالمقارنة عالمياً، ومن المقرر أن تنخفض تكلفة الإنتاج لتصل إلى 1.7 دولار لكل كيلوغرام عام 2050 مقارنةً بـ2.7 دولار عام 2025. كما يُتوقع أن تسهم استراتيجية الهيدروجين الأخضر بتخفيض واردات مصر من المواد البترولية، وتقليل انبعاثات الكربون، وفق بيان حكومي.

الهيدروجين الأخضر

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading