أخبار

الحرارة تصل لـ 50 درجة مئوية .. هيئة الأرصاد الجوية: منخفض الهند الموسمي سيؤثر على مصر

كتب محمد ناجي

شهدت أجزاء من الهند ارتفاعاً كبيراً في درجات الحرارة خلال شهري مارس وأبريل، وبلغت في الأيام الماضية 46 درجة مئوية في وسط وشمال الهند، ما فاقم الصعوبات اليومية للسكان البالغ عددهم 1.3 مليار نسمة، وذلك قبل شهرين من موسم الرياح الموسمية الذي يجلب عادة أمطاراً باردة.

ومع اقترابها من أعلى مستوياتها منذ 122 عاماً، توقعت هيئة الأرصاد الجوية في الهند استمرار درجات الحرارة أعلى من المعتاد في شمال وغربي البلاد، وقالت إنها قد تصل إلى 50 درجة مئوية، ما سيؤثر سلباً على المحاصيل الزراعية والنشاط الصناعي.

وتهدد الحرارة الشديدة بتفاقم أزمة الطاقة في الهند مع تزايد الطلب على أجهزة التبريد. وأبلغت عدة مناطق في الدولة عن انخفاض في إمدادات المياه سيزداد سوءاً حتى هطول الأمطار الموسمية السنوية في يونيو ويوليو.

ولجأت مناطق في ولايات راجاستان وجوجارات وأندرا براديش إلى تقنين الكهرباء في المصانع لخفض الاستهلاك بسبب نقص الفحم.

الطقس السيئ في الهند
الطقس السيئ في الهند

الحرارة المفرطة تؤثر على الملايين

وذكرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن الهند وباكستان تعملان على وضع خطط عمل صحية منقذة للحياة، تهدف لمكافحة موجة الحر، في ظل درجات الحرارة الشديدة التي تجتاح أجزاء كبيرة من البلدين.

وتؤثر الحرارة الشديدة على مئات الملايين من الناس في واحدة من أكثر مناطق العالم كثافة سكانية، مما يهدد بإلحاق الضرر بالنظم البيئية بأكملها.

وقالت المنظمة، في بيان، إن الإدارات الوطنية للأرصاد الجوية والخدمات المائية في كلا البلدين تعمل عن كثب مع وكالات إدارة الصحة والكوارث لطرح خطط عمل لمكافحة الحرارة، والتي نجحت في إنقاذ الأرواح في السنوات القليلة الماضية.
وتمتلك كل من الهند وباكستان أنظمة وخطط عمل ناجحة للإنذار المبكر بالحرارة بما في ذلك تلك المصممة خصيصا للمناطق الحضرية.

تقلل هذه الأنظمة معدل الوفيات الناجمة عن الحرارة وتقلل من الآثار الاجتماعية للحرارة الشديدة، بما في ذلك فقدان الإنتاجية في العمل.

تم تعلم دروس مهمة من الماضي ويتم تقاسمها الآن بين جميع الشركاء في الشبكة العالمية المعنية بالمعلومات المتعلقة بتأثير الحرارة على الصحة، والتي تشترك في رعايتها المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، بهدف تعزيز القدرات في المنطقة الأشد تأثرا.

مصر تتأثر بالحر

وذكرت الهيئة العامة للأرصاد الجوية المصرية، أن البلاد ستتأثر بنشاط منخفض الهند الموسمى الذي يتشكل على الأراضى الهندية ويكون تأثيره الأكبر في شهر يونيو ويوليو، ويسيطر على مساحة كبيرة من شبه الجزيرة العربية ويصل تأثيره إلى بلاد الشام وتركيا.

وكشفت الأرصاد أن هذا المنخفض يؤدى إلى ارتفاع درجات الحرارة في شبه الجزيرة العربية وبلاد الشام والعراق وغرب إيران .
وأكدت الأرصاد أن نشاط منخفض الهند الموسمى سيؤدى إلى رفع درجات الحرارة،  ولكن بأقل حدة عن جيرانها، بفضل موقعها الجغرافى ومرور منخفض الهند الموسمى على البحر المتوسط، ليحدث تعديل للكتلة الهوائية، وبالتالى في درجة حرارتها، ولكن تزداد نسب الرطوبة، مما يعمل على زيادة الاحساس بحرارة الطقس وهذا بالنسبة للجزء الشمالى للبلاد .

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading