كتب محمد كامل
كشفت سهيلة علاء السقا، خريجة كلية الفنون التطبيقية قسم التصميم الداخلي بجامعة MSA عن مشروع تخرجها، وهو تنمية السياحة الريفية الزراعية في منطقة الفيوم، مع مراعاة تحقيق الاستدامة في التصميم الداخلي”، وهو قرية سياحية تتضمن العديد من الأنشطة هذه الأنشطة تجعل الزائر يستمتع بممارسة يوم ريفي بالكامل، والتعرف على ريف وثقافة المنطقة بشكل ترفيهي وممتع ، وتناسب جميع أعمار الزائرين.
ولفتت سهيلة إلى أن بعض الدراسات أوجدت أن عمليات السياحة الزراعية غالبًا ما تفيد المجتمعات المحيطة بها من خلال جذب السياح إلى المنطقة ويمكن أن تكون الدفعة الاقتصادية من خلال زيادة وتنمية السياحة المحلية والعالمية.
وأضافت سهيلة، أن الهدف من المشروع هو حل مشكلة تعرض الزراعة للكثير من المواد الكيميائية بشكل يومي من قبل المزارعين،مما يؤدي إلى حدوث أمراض صحية وتلوث في الغلاف الجوي وإنتاج أغذية ضارة، بجانب احداث الازمات الاقتصادية والصحية في المستقبل لذلك كان الهدف من المشروع نشر الوعي بين الناس حول الأساليب الزراعية الجديدة والصحية واستخدام الأساليب الصحية البديلة عن طريق ممارسة الانشطة الزراعية بمختلف انواعها.

واشارت سهيلة إلى أنه تم اختيار مدينة الفيوم، لأنها واحدة من أغنى المدن التي لها تراث في مصر، حيث أن السياحة في الفيوم رائعة ومتميزة، وكما أن الزراعة والأماكن الطبيعية في تلك المنطقة لها تراثها الخاص، ومع ذلك تعد منطقة الفيوم من أخصب الأراضي الزراعية في مصر.

وتابعت سهيلة، أن إنشاء مبني يحتوي على مواد طبيعية ومحلية لتحقيق الاستدامة في التصميم الداخلي وللحفاظ على الشكل المعماري للمنطقة ودمج التصميم الخارجي والداخلي مع طبيعة المكان لذلك يتماشى تصميم المبنى مع تراث وثقافة المنطقة، ينعكس عمارة في الفيوم في التصميم عن طريق استخدام الزخارف الريفية في التصميم و المواد الطبيعية المستدامة مثل الطوب الاحمر، حجر قارون، الفخار، الأخشاب، القباب، الأعمال اليدوية ، الخطوط المعمارية لأبراج الحمام ، حوائط حاملة.

واستكملت سهيلة، كما يتم تقسيم المشروع إلى العديد من المناطق ولكن المناطق الرئيسية الثلاثة في المشروع هي منطقة الأنشطة : توفير الأنشطة المتعلقة بالزراعة وجعل الزائر يشعر أكثر ارتباطًا بالبيئة الريفية مثل زرع وقطف المحاصيل الزراعية، خبز العيش المصري ، صنع الجبن والسمن البلدي، حلب الحليب من البقر , الزرع بنظام الزراعة المائية وهو نوع من انواع الزراعة العضوية التي يتم زرعها داخل المبنى دول الاحتياج للماء او ضوء الشمس.
المنطقة السكنية: وهي تصميم الغرف بطريقة فاخرة لكنها بسيطة في نفس الوقت و التصميم مستلهم من طبيعة وتراث الفيوم، وجعل الزائر بخوض تجربة النوم قديما، وهي النوم على الأرض، ولكن بطريقة مريحة وفاخرة.

المتجر العضوي: وهي جعل جميع المنتجات في المتجر عضوية دون وجود مواد كيميائية ضارة وحميعها يتم إنتاجها من الأراضي الزراعية الخاصة بالمشروع مثل : الفواكهة والخضروات، المخبوزات و الأجبان، أعشاب طبية وتجميلية، منتجات مصنوعة يدويا من الفخار.

وأضافت سهيلة، أن من أهداف المشروع أيضا دراسة متطلبات التصميم والأنشطة التي يمكن أن تدعم السياحة الريفية الزراعية ودراسة أوضاع الريف المصري فيما يتعلق ببيئة البناء (الموقع , الغلاف الجوي , الاقتصاد , الزراعة) كذلك دراسة أولويات السائح فيما يتعلق بالسياحة الريفية الزراعية وتحليل دور التصميم الداخلي في خلق بيئة سياحة ريفية زراعية مناسبة للسياح والتركيز على أهمية السياحة الريفية الزراعية في استثمار الموارد المحلية في المناطق الريفية.
المشروع فاز في مسابقة العمارة العالمية في التصميم الداخلي، وتم تصنيفه من أفضل المشاريع على مستوى العالم.






