وزير خارجية بريطانيا يتبنى رواية إسرائيل: نعلم أن حماس تضع بنيتها التحتية العسكرية تحت المستشفيات
الأردن يطلب من الولايات المتحدة نشر منظومة "باتريوت".. ضغوط على بايدن من داخل حزبه بسبب "الدعم الأعمى لإسرائيل"
تبنى وزير الخارجية البريطاني، الرواية الإسرائيلية في أن المستشفيات مكان عمليات ومركز اتصالات لحركات المقاومة، وهو ما يعد محاولة لتبرير ضرب مستشفيات جديدة كما حدث في مستشفى المعمداني الأسبوع الماضي، حيث قال وزير الخارجية في لقاء مع قناة سكاي نيوز عربية “نعلم أن حماس تضع بنيتها التحتية العسكرية تحت المستشفيات في غزة”.
وأضاف وزير خارجية بريطانيا أن الدعوة لوقف إطلاق النار الآن ليست هي ما يحتاجه الشعب الفلسطيني،بأنهم يعملون بشكل مكثف مع المصريين والإسرائيليين وآخرين في محاولة للتوصل إلى هدنة إنسانية لإدخال المساعدات الإنسانية لسكان غزة.

واستشهد أكثر من 13 مدني في مخيم البريج ومحيط منطقة حي الزيتون وتل الهوى وشمال غرب قطاع غزة بينهم أطفال، وانتشال جثمان طفلتين، وكذلك استشهاد 4 شباب في مخيم جنين نتيجة الغزو والاقتحام طوال الليل والمواجهات مع بعض الشباب، وتعمدت قوات الاحتلال هدم البنية الأساسية في المخيم والواجهات وقطع الاتصالات والمياه والكهرباء وهدم الممتلكات.

فيما عبرت 59 شاحنة من الجانب المصري تمهيدًا لدخولها إلى غزة عبر معبر رفح إلى معبر العوجة الذي تتعرض فيه لمرحلة أخرى من التفتيش والذي تسبب في تعطيل كثير من المساعدات وهو ما اشتكت منه الهيئات الإغاثية الدولية والصحية لمحلية من أن المساعدات التي تصل ليست هي التي يحتاجها الفلسطينيين خاصة في القطاع الطبي حيث تصل الاحتياجات غير الأساسية بينما الاحتياجات الأساسية يتم اقتطاعها وحجبها.
وأكد رئيس وزراء فلسطين محمد أشتيه أن 20 شاحنة مساعدات لا تكفي للمحاصرين في غزة، وشدد على أن العائلات المنكوبة في غزة كثيرة وأن الاحتياجات الأساسية تتطلب تدخل دولي واسع.
يأتي هذا في الوقت الذي كثفت القوات الجوية الإسرائيلية الضربات، وحصار محيط مستشفيات القدس والصداقة المتخصصة في علاج مرضى السرطان الوحيدة الباقية في قطاع غزة، وبها عشرات المرضى ومئات النازحين.
قوة الرد السريع للبحرية الأمريكية تتجه لشرق البحر المتوسط
فيما كشفت شبكة “سي إن إن” الإخبارية الأميركية، أن قوة الرد السريع التابعة للبحرية الأميركية تتحرك باتجاه شرق البحر المتوسط، وسط مخاوف من اتساع نطاق الحرب في غزة إلى صراع إقليمي.
ونقل المصدر عن مسؤولين أميركيين قولهما إن الوحدة الاستكشافية الـ26 لمشاة البحرية، على متن السفينة الهجومية “يو إس إس باتان”، كانت تعمل في مياه الشرق الأوسط في الأسابيع الأخيرة، لكنها بدأت في شق طريقها نحو قناة السويس أواخر الأسبوع الماضي.

وأضاف أحدهما أن السفينة موجودة حاليا في البحر الأحمر، ومن المتوقع أن تمر إلى شرق البحر الأبيض المتوسط قريبا.
وقال البيت الأبيض،إنه سيكون “من غير الحكمة” عدم التخطيط لإجلاء محتمل للمواطنين الأميركيين من الشرق الأوسط، بما في ذلك إسرائيل ولبنان، حيث يفتح حزب الله جبهة اشتباكات مع الجيش الإسرائيلي.
لكن في ذلك الوقت، ذكر منسق الاتصالات الاستراتيجية لمجلس الأمن القومي جون كيربي: “لسنا في مرحلة التنفيذ الآن”.
إسرائيل تحاول أن تحصل على أي نصر في غزة
ويقول محللون عسكريون في إسرائيل، إنه “يبدو أن الجيش الإسرائيلي يتحرك ببطء وحذر داخل القطاع، ليس كيلومترا بعد كيلومتر، لكن 100 متر في كل مرة”، وادعى جيش الاحتلال ضرب “أكثر من 600” هدف في قطاع غزة في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة.
وأوضح مايكل ميلشتين، رئيس منتدى الدراسات الفلسطينية في جامعة تل أبيب العضو السابق في الاستخبارات الدفاعية الإسرائيلية: “في الوقت الحاضر، تعمل القوات الإسرائيلية في الغالب على أطراف غزة، وفي الحقول الزراعية والقرى المهجورة، وحول معبر إيريز شمالي القطاع”.

لكن ماذا سيحدث عندما تدخل القوات الإسرائيلية مدينة غزة ومخيمات اللاجئين المكتظة المحيطة بها؟
يتوقع ميلشتين معركة مشابهة لما حدث في الفلوجة، في إشارة إلى الهجوم الذي قادته الولايات المتحدة عام 2004 للسيطرة على المدينة العراقية، الذي خلف آلاف القتلى.
وأشار المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانييل هغاري، الأحد، إلى أن “المزيد والمزيد من القوات تنضم الآن بشكل مستمر وتدريجي إلى القوات التي تقاتل بالفعل على الأرض، وتتقدم على مراحل، وفقا للخطة”،
يأتي هذا فيما تعثرت مفاوضات إطلاق سراح محتجزين في غزة بعد رفض إسرائيل إدخال الوقود للقطاع
الأردن يطلب من الولايات المتحدة نشر منظومة “باتريوت”
قال متحدث باسم الجيش الأردني، الأحد، إن المملكة طلبت من واشنطن نشر منظومة الدفاع الجوي (باتريوت)، لتعزيز الدفاع عن حدوها، في وقت يشهد تصاعد الصراع في المنطقة.
وأضاف مدير الإعلام العسكري مصطفى الحياري للتلفزيون الأردني: “الطائرات المسيرة، أصبحت تشكل تهديدا. طلبنا من الولايات المتحدة تزويدنا بمنظومة مقاومة لها”.
وجرى نشر منظومة “باتريوت” الأميركية في المملكة عام 2013 على خلفية الحرب في سوريا، إذ كانت المملكة تخشى أن يتسع نطاقها وتشعل صراعا إقليميا.

وقال مسؤولون إن الأردن يشعر بقلق متزايد من أن القصف الإسرائيلي المستمر على غزة يمكن أن يتحول إلى صراع أوسع نطاقا.
وعادة ما يكون هناك نقص في المعروض من منظومة “باتريوت”، التي تعتبر أحد أنظمة الدفاع الجوي الأميركية الأكثر تقدما، إذ يتنافس الحلفاء في أنحاء العالم على الحصول عليها.





