واشنطن تهدد بفرض عقوبات على دول تدعم خطة الأمم المتحدة لخفض انبعاثات الشحن البحري
الولايات المتحدة تهاجم مقترح المنظمة البحرية الدولية وتعتبره تهديدًا للاقتصاد العالمي
هددت الولايات المتحدة، بفرض قيود على التأشيرات وعقوبات اقتصادية ضد الدول التي تصوت لصالح خطة وضعتها وكالة تابعة للأمم المتحدة تهدف إلى خفض الانبعاثات المسببة لارتفاع حرارة الكوكب من قطاع الشحن البحري.
ومن المقرر أن تصوت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة الأسبوع المقبل على مقترح “إطار الانبعاثات الصفرية” التابع للمنظمة البحرية الدولية (IMO)، والذي يهدف إلى تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من قطاع النقل البحري العالمي، المسؤول عن نحو 80% من التجارة العالمية وحوالي 3% من انبعاثات الغازات الدفيئة.
ورغم أن شركات الشحن الكبرى تؤكد أهمية وضع إطار تنظيمي عالمي لتسريع إزالة الكربون، فإن بعض أكبر شركات ناقلات النفط أعربت عن “قلق بالغ” تجاه المقترح.
وفي بيان مشترك، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، ووزير الطاقة كريس رايت، ووزير النقل شون دافي:
“الإدارة الأميركية ترفض بشكل قاطع هذا المقترح المطروح أمام المنظمة البحرية الدولية، ولن تتسامح مع أي إجراء يزيد التكاليف على المواطنين أو مزودي الطاقة أو شركات الشحن أو السياح”.
وأضاف الوزراء أن “المقترح يمثل خطرًا كبيرًا على الاقتصاد العالمي، ويفرض نظام ضرائب عالمية غير معتمد يعاقب الدول برسوم مالية رجعية وغير عادلة”.

في المقابل، يرى مؤيدو خطة المنظمة البحرية أن غياب التنظيم الدولي سيؤدي إلى تعدد الأنظمة المحلية وزيادة التكاليف من دون أن يسهم فعليًا في الحد من الانبعاثات.
وأشار البيان الأميركي إلى أن واشنطن تدرس الرد على الدول التي تدعم المقترح عبر حزمة من الإجراءات تشمل منع دخول السفن المسجلة تحت أعلام تلك الدول إلى الموانئ الأميركية، وفرض قيود على التأشيرات، وفرض رسوم وغرامات، وصولًا إلى عقوبات على المسؤولين “الذين يرعون سياسات مناخية مدفوعة بنشاط بيئي”.





