هشام سعد الشربيني: الاستدامة والمعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة
المستشار الفني بالشركة العربية لصناعة الصلب
السؤال الاول …. ما هي الاستدامة؟
تشير الاستدامة إلى القدرة على دعم ومواصلة العملية بمرور الوقت حيث تشمل استدامة الشركات على الممارسات التجارية التي تحافظ على استمرار الأعمال التجارية وتديم نجاحها.
والعمل على تنسيق وإدارة المطالب البيئية والاجتماعية والمالية لضمان أن تكون الأعمال التجارية مسؤولة وأخلاقية وناجحة باستمرار كما تتيح الاستدامة للشركات تلبية الاحتياجات الحالية دون المساس بقدرة الشركة على تلبية احتياجاتها في المستقبل.
السؤال الثاني …. ما هي المسؤولية الاجتماعية للشركات؟
هي مفهوم إداري تقوم فيه الشركات بدمج الاهتمامات الاجتماعية والبيئية في استراتيجية أعمالها، للتأثير بشكل إيجابي على المجتمع مع تحسين سمعة العلامة التجارية. يمكن أن تكون أهداف المسؤولية الاجتماعية للشركات، على سبيل المثال، تقليل البصمة الكربونية، أو تحسين سياسات العمل، أو بناء مساحات مكتبية خضراء، أو مبادرات مثل إنشاء منتجات جديدة من النفايات البلاستيكية
السؤال الثالث …. ما هو المعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة؟
هو تقييم للاستدامة باستخدام المقاييس البيئية والاجتماعية والحوكمة لتقييم مدى استدامة الشركة ومرونتها لجعلها مسؤولة عن مطالبات الاستدامة الخاصة بها.
السؤال الرابع …. ما هو الفرق بين المسؤولية الاجتماعية للشركات، والحوكمة البيئية، والاجتماعية، والمؤسسية؟
تشير المسؤولية الاجتماعية للشركات إلى استراتيجيات الاستدامة التي تستخدمها الشركات لضمان تنفيذ الشركة بشكل أخلاقي. في المقابل، تعد المعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة معايير تستخدم لقياس الاستدامة الإجمالية للشركة
ويمكن القول بآن ….
المسؤولية الاجتماعية للشركات هي استراتيجية ذاتية التنظيم تستخدمها المنظمات ليكون لها تأثير إيجابي على المجتمع … تساعد المسؤولية الاجتماعية للشركات الشركة على اعلان التزامات الاستدامة الخاصة بها … بناء سمعة تجارية مسؤولة … العمل علي زيادة مصداقية العلامة التجارية … السعي لزيادة ولاء العملاء …جذب المواهب الأفضل والاحتفاظ بها ….
بينما، تأخذ الحوكمة البيئية، والاجتماعية، والمؤسسية… خطوة أخرى إلى الأمام من خلال قياس هذه الجهود في تقييم أكثر دقة، وغالبا ما يطلبه المستثمرون.
يساعد الشركات على تحديد أهداف قابلة للقياس لإظهار عملياتها وأين هم في رحلات الاستدامة الخاصة بهم حيث تساعد الحوكمة البيئية، والاجتماعية، والمؤسسية على تلبية اللوائح والمتطلبات الحالية والقادمة … الاستجابة لتغير المناخ والمخاطر المجتمعية الأخرى … اكتساب رؤى حقيقية حول أخطار الشركة وفرصها … السعي لتكون أكثر جاذبية للمستثمرين …. أطلاق العنان للقيمة التنافسية … بناء الثقة بين أصحاب المصلحة مثل المستثمرين والعملاء
برغم ان فلسفة المسؤولية الاجتماعية للشركات ضرورية لوضع خطة الحوكمة البيئية، والاجتماعية، والمؤسسية موضع التنفيذ. فآن الحوكمة البيئية، والاجتماعية، والمؤسسية توفر مسارا ماديا أكثر وضوحا لاستدامة الأعمال.





