معهد الاستدامة يقدم تجربة مصر في القيادة المناخية خلال ندوة رفيعة بمؤتمر COP30

مصطفى الشربيني: 25 عامًا من العمل المناخي تتوج بريادة عربية تُعرض في COP30

يقدّم معهد الاستدامة والبصمة الكربونية (ISCF) اليوم في قمة المناخ COP30 عرضًا رفيع المستوى لإنجازاته منذ انطلاق المبادرة مطلع العام الجاري، مسلطًا الضوء على دور دولي مؤثر في مجالات الاستدامة، التحول الأخضر، وخلق الوظائف الخضراء. تُعقد الندوة في المنطقة الزرقاء – القاعة O2، بتنظيم مؤسسة الفريق التطوعي للعمل الإنساني، وبمشاركة مجموعة من القادة والخبراء الدوليين، وتشهد كلمة محورية للدكتورة رانيا فؤاد، رئيسة فريق مراقبي COP30.

وخلال الجلسة، يعرض المعهد شبكة واسعة من الشراكات والاستراتيجيات التي نفّذت برامج تدريبية ومبادرات دعم مؤسسي أسهمت في تسريع التحول الأخضر بالمنطقة، مع إبراز التجربة المصرية في القيادة المناخية الدولية، ومشاريع خفض الانبعاثات، وبناء القدرات الفنية.

قال مصطفى الشربيني رئيس معهد الاستدامة والبصمة الكربونية – ISCF، ورئيس وفد المراقبين باتفاقية باريس للمناخ:”لم تكن مبادرتنا مجرد مشروع جديد، بل امتدادًا لمسيرة عمل بدأت قبل 25 عامًا وتوّجت هذا العام بتأسيس معهد الاستدامة والبصمة الكربونية ذ.م.م في مصر والولايات المتحدة والمملكة المتحدة.

وأضاف الشربيني، أنه تم تحقيق إنجازات عربية غير مسبوقة في بناء القدرات، وتمكين المجتمعات المحلية، وخلق فرص عمل خضراء ملموسة. نفخر اليوم في COP30 بعرض نتائج برامجنا التدريبية المعتمدة دوليًا، وشراكاتنا مع الجامعات والقطاعين العام والخاص، ودورنا في دعم جاهزية الشركات العربية لمتطلبات الأسواق الدولية.

وأوضح أن المعهد موقع على مبادئ الاستثمار المسؤول (UN-PRI)، وأن برامجنا المهنية معتمدة من CPD UK، مما يمنح شهاداتنا اعترافًا دوليًا.

وكانت التجربة المصرية في القيادة المناخية محورًا رئيسيًا في عملنا؛ بدءًا من تطبيق أدوات MRV، مرورًا بمشاريع خفض الانبعاثات في القطاعات الحيوية، وصولًا إلى مبادرات إعداد الكوادر الوطنية لسوق العمل الأخضر. هذه التجربة تثبت قدرة المنطقة العربية على التحول إلى اقتصاد أخضر تنافسي ومبتكر.”

ويؤهل المعهد المتخصصين العرب للحصول على اعتماد عالمي في مجالات:

أبرز إنجازات المعهد منذ بداية 2025

ماذا تقدّم الندوة اليوم؟

Exit mobile version