مشيرة خطاب: قضية تغير المناخ تثبت غياب العدالة المناخية.. ومصر تستضيف 6 ملايين لاجئ
رئيسة المجلس القومي لحقوق الإنسان: القوانين الدولية أقرت حق الإنسان في الصحة والتنمية والمساواة بين الجنسين

كتبت أسماء بدر
قالت السفيرة مشيرة خطاب، رئيسة المجلس القومي لحقوق الإنسان، إن أزمة تغير المناخ تثبت غياب العدالة العالمية مثلما كشفت جائحة كوفيد 19 غياب العدالة خاصة بين الدول الغنية والفقير، موضحة أن مصر تقود قضية تغير المناخ متحدثة بصوت إفريقيا، وتلعب دورها الإقليمي والدولي وفقا لرؤيتها الاستراتيجية مصر 2030.
وأشارت خطاب خلال الندوة التي نظمها المجلس القومي لحقوق الإنسان حول العدالة المناخية وحقوق الإنسان، إلى جهود الدولة نحو التحول إلى الطاقة الخضراء والنطيفة، واجتماع الرئيس عبد الفتاح السيسي أمس الاثنين مع مجموعة ميرسك العالمية للنقل البحري، لإنشاء شبكة وطنية متكاملة في مصر لإنتاج وتوزيع الطاقة الخضراء والوقود النظيف للسفن، اعتمادًا على مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة باستثمارات بلغت 15 مليار دولار.
وأوضحت رئيسة المجلس القومي لحقوق الإنسان، أن قضية المناخ إحدى قضايا حقوق الإنسان، لافتة إلى أن مصر تسير بخطٍ ثابتة لكن تواجه أيضا تحديا كبيرا، وتطرقت إلى قضية المياه وحق مصر في المياه وتعنت دولة المنبع لنهر النيل مما يؤثر على نصيب الفرد في مصر من المياه الأمر الذي زاده تغير المناخ وارتفاع درجات الحرارة سوءا.
وأكدت أن القوانين الدولية أقرت حق الإنسان في الصحة والحق في التنمية والمساواة بين الجنسين، وتلاحظ مؤخرا تزايد أعداد النازحين والمهاجرين خلال الفترة الأخيرة وتستضيف مصر نحو 6 ملايين إنسان، وقضية المناخ تزيد من أزمة النزوح وطالبي اللجوء.
وتابعت السفيرة مشيرة خطاب أن اتفاقية باريس الموقعة عام 2015، حددت الإطار التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، وأشارت رئيسة المجلس إلى أن القارة الإفريقية أمام تحديا كبيرا على الرغم أنها ليست الفاعلة في تغير المناخ لكنها الأكثر تأثرا بآثاره.





