أهم الموضوعاتأخبار

مستشفى الشفاء تحت الحصار الإسرايلي وتحويله لساحة حرب.. جريمة تحت سمع ونظر العالم.. أكثر من 100 شهيد حراء العدوان حتى الآن

منظمة الصحة العالمية تفقد الاتصال بالمستشفى.. واليونيسف تشعر بالقلق.. والصحة الفلسطينية تدعو مصر لنقل المصابين

قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بحصار شامل لمستشفى الشفاء الطبي في قطاع غزة، وعلى وقع قصف مكثف جوًا وأرضًا وبحرًا، ومنعت الدخول أو الخروج من المجمع، ويُطلق النار باتجاه أي جسم يمكن أن يتحرك في محيط المستشفى.

وأكد وكيل وزارة الصحة المتواجد حاليا في مجمع الشفاء، أنه لا يستطيع أحد حتى التحرك بين مباني المجمع وأصيب عدد من الكوادر الصحية أثناء محاولة التحرك، حيث تنتشر عشرات الجثث في ساحة المجمع نتيجة عدم القدرة على نقلها، والكلاب الضالة تنهش الجثث أمام نظر الأطباء والنازحين لعدم قدرة أي شخص الاقتراب من إنقاذ أو تحريك هذه الجثث لاستمرار القصف والاستهداف، وتم قطع الإنترنت والكهرباء نهائيا عن المجمع.

ومع انعدام المياه والكهرباء تسبب كل الوحدات الخدمية تقريبا ، حالة هلع ، قصف مستمر وتم تدمير قسم القلب والعيادات الخارجية ، واستهداف البئر القديم مما منع المصدر الوحيد للمياه القليلة ، وتم تدمير محطة الأوكسجين بالكامل ،

واستهدفت القناصة الإسرائيلية والطائرات مجمع الشفاء 5 مرات متتالية، ويبرز الشفاء باعتباره هدفًا مركزيًا للاحتلال دعاية وهجومًا إلى جانب مستشفيات أخرى مثل القدس والإندونيسي ضمن ما يعرف بمربع مستشفيات يشدد الاحتلال الخناق عليها.

وأسفر القصف الإسرائيلي عن استشهاد مرضى وجرحى ونازحين تباعًا، جراء أحزمة نارية كبيرة، وفقدان المشافي القدرة على تقديم الخدمة.

استهداف مجمع الشفاء الطبي بالغارات الإسرائيلية متواصل

ويوجد في ساحات المستشفى ومرافقه قرابة 60 ألف نازح يدك بهم الاحتلال بالقذائف المدفعية والجوية، في خناق عسكري إسرائيلي لمستشفى الشفاء ونظرائه، واستهداف لكل مقومات صمود السكان في المنطقة الشمالية للقطاع.

وحتى الآن تم استشهاد حوالي 200 طبيب وممرض وفني من القطاع الصحي، حيث تم استهداف 240 مؤسسة صحية في قطاع غزة.

​قال المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة، أشرف القدرة، اليوم ، الأحد،  إن مستشفى «الشفاء» بشمال القطاع غير قادر على تقديم أي خدمة طبية، بعد نفاد كل الإمكانات منه، وانقطاع الكهرباء بشكل كامل، ومحاصرة المجمع بالدبابات الإسرائيلية، وأضاف أن الوضع في محيط المستشفى «ساحة حرب»؛ مشيراً إلى أن الظروف التي يعيشها المرضى في المجمع «لا يمكن وصفها».

وأردف بالقول: «الجثث مكدسة في كل مكان أمام وداخل المجمع وفي الطرقات، ولا تجد من يدفنها، والإعلان بشكل متتابع عن حالات وفاة جديدة، نتيجة عدم القدرة على إجراء العمليات الجراحية أو حتى توفير الأكسجين لمن يحتاجونه، أو توفير التدفئة في حضانات الأطفال.

وأوضح أن المؤسسات الدولية العاملة في المجال الصحي، مثل «منظمة الصحة العالمية» و«الصليب الأحمر» وكذلك «وكالة غوث وتشغيل اللاجئين» (الأونروا): «كلها غير قادرة على فعل شيء، وفقدت قدرتها على العمل».

من جهته، قال المدير العام لوزارة الصحة في غزة منير البرش، إن الاحتلال الإسرائيلي قصف جميع المباني المحيطة بمجمع الشفاء الطبي الذي خرج عن الخدمة، وما زال فيه عديد من الجرحى والمرضى المحاصرين، وطالب بتقديم ضمانات لإجلائهم بشكل آمن، إذ استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي 40 نازحا في أثناء خروجهم من المستشفى.

المسعفون والمرضى في مستشفى «الشفاء» بمدينة غزة

قالت منظمة الصحة العالمية، اليوم الأحد، إنها فقدت الاتصال بمستشفى الشفاء في قطاع غزة.

وأضافت عبر منصة «إكس»: «نفترض أن مَن كنا نتواصل معهم يلحقون الآن بعشرات الآلاف من النازحين الذين كانوا قد اتخذوا من المستشفى ملجأ ولكنهم يهربون الآن من المنطقة».

وتحدثت المنظمة عن تقارير وردتها تفيد بأن «بعض مَن فروا من المستشفى تعرضوا لإطلاق النار عليهم وجُرحوا، بل وقُتل بعضهم»، مجددة دعوتها إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة وصفته بأنه «السبيل الوحيد لإنقاذ الأرواح ووضع حد للمعاناة المروعة هناك».

وقالت المنظمة «لا ينبغي أبداً أن يشعر المرضى الذين يلتمسون الرعاية الصحية بالخوف، ولا ينبغي أبداً إجبار العاملين الصحيين الذين أقسموا على علاجهم على المخاطرة بحياتهم لتقديم الرعاية»، وفق ما نقلته وكالة أنباء العالم العربي.

وكان تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، المدير العام للمنظمة، عبّر في وقت سابق عن قلق المنظمة البالغ بشأن سلامة العاملين في قطاع الصحة بالمستشفى والمرضى والجرحى والأطفال والنازحين داخله.

وأشار إلى تقارير وصفها بأنها «مرعبة» عن تعرض المستشفى لهجمات متكررة، مشيراً إلى أن الدبابات الإسرائيلية تحاصر المستشفى.

وقال إن المنظمة تدعو إلى «إخلاء طبي للمرضى ومن يعانون من إصابات حرجة بشكل مستدام ومنظم وآمن دون معوقات»، مشيراً إلى تقارير تتحدث عن أن من يغادرون المستشفى يتعرضون لإطلاق النار ويصابون أو يُقتلون.

بدورها، عبّرت منظمة اليونيسف، اليوم الأحد، عن قلقها إزاء ما قالت إنها تقارير تشير إلى وفاة أطفال خدّج نتيجة انقطاع الكهرباء عن مستشفى الشفاء.

وقالت المنظمة عبر منصة «إكس»: «مستشفى الشفاء بغزة دون كهرباء ونشعر بالقلق إزاء تقارير حول وفاة أطفال خدّج في الحضّانات». ودعت المنظمة إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة لأسباب إنسانية، قائلة إنه «يجب حماية المستشفيات والأطفال».

حماس: نطالب المؤسسات الدولية في غزة بالتوجه لمجمع الشفاء لحمايته
حركة المقاومة الإسلامية (حماس):

نحمل الاحتلال والمجتمع الدولي مسؤولية سلامة الطواقم الطبية والجرحى والنازحين داخل مجمع الشفاء الطبي.
نطالب المؤسسات الدولية في غزة بالتوجه لمجمع الشفاء لحمايته ومن بداخله لأنه يتعرض لحصار وهذا جريمة حرب.

قال الهلال الأحمر الفلسطيني إن 7 سيارات إسعاف فقط لا تزال تعمل في قطاع غزة، وذلك بسبب استهداف الاحتلال للطواقم ونفاد الوقود.

جيش الاحتلال استهدف مرارا سيارات الإسعاف وطواقمها
جيش الاحتلال استهدف مرارا سيارات الإسعاف وطواقمها

طالب المدير العام لمستشفيات غزة “الأشقاء في مصر” بتسيير قافلة إسعاف لنقل 650 مريضا من قطاع غزة بدون اتباع الآلية الحالية في معبر رفح الحدودي.

أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني خروج مستشفى القدس في غزة من الخدمة بسبب نفاد الوقود وانقطاع الكهرباء.

 

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading