كتب: محمد كامل
يتعرض محصول القطن عادة خلال شهري يوليو وأغسطس إلى موجات متكررة من الحرارة العالية والأكثر شدة عن السنوات السابقة هذه الموجات يمكنها أن تتسبب في أضرار لكمية المحصول، وجودته ما لم يكن هناك إجراءات وقائية لحماية المحصول، ومن خلال التقرير يمكن رصد بعد التوصيات والإجراءات العاجلة لتفادي أو تقليل هذه الأضرار للحصول على كمية المحصول والجودة المطلوبة.
كشف الدكتور عبدالناصر رضوان مدير معهد بحوث القطن، مركز البحوث الزراعية لـ “المستقبل الأخضر” عن أهم التوصيات التي يتطلب على المزارع اتباعها لتفادي المشكلات التي تحدث نتيجة لزيادة درجات الحرارة غير الطبيعية.
في البداية أوضح د. رضوان أنه خلال هذه الفترة لا يُنصح بالتسميد، ويمنع إضافة الآزوت في صورة اليوريا تحت أي حال من الأحوال كما يمنع الري بالغمر بعد الساعة الثامنة صباحاً في الصعيد، وبعد 10 صباحاً في الدلتا، مع الحظر التام للري أوقات الظهيرة، ويجب ألا يزيد الري عن احتياجات النبات، حتى لا يقع النبات تحت ما يُسمى بالإجهاد المائي لذلك يجب تعديل برنامج الري بحيث تُجْرَى ريات متقاربة سريعة “على الحامي ” لتفادي اجتماع الإجهاد المائي مع الإجهاد الحراري على النباتات ثم تحفيز النبات لتجديد النمو وبسرعة بمحفزات النمو “وليس منظمات” مهمة جدًا لاستعادة النمو.
محصول القطنوتابع د. رضوان كما ينصح بتكثيف إضافة ورش الأحماض الأمينية مثل : حمض الفولفيك 1-2 كجم للفدان مع مياه الري قبل وأثناء الموجات شديدة الحرارة، أو الرش بمخلوط الأحماض الأمينية وخاصة أمينو البرولين (1جم/لتر) والجليسين (2جم/لتر)، وهيدروكسي برولين، بالمعدلات الموصى بها عند وجود أي إصابة مرضية فطرية أو بكتيرية ثم الرش بمخلوط الأحماض العضوية حمض الستريك والأسكوربيك والساليسيلك (0,5جم/لتر) لكل حمض.
كما يراعى الرش الورقي بأحد مركبات البوتاسيوم مثل: سيليكات البوتاسيوم (8سم3/ لتر)، أو يضاف مع الري بمعدل 2 لـ3 لتر للفدان وينصح بالرش بسترات البوتاسيوم بمعدل (3جم/لتر) أو بوتاسين بمعدل (لتر/ف) أو نترات البوتاسيوم بمعدل 1.5 لتر + 20سم سيتوكينين 4% على 300 لتر ماء للفدان كذلك الرش المكثف بمحلول كبريتات زنك 2% بمعدل 4 كيلوجرامات للفدان ويفضل الرش بالمساء “بعد العصر”، أو 2 كيلو زنك مخلبي للفدان في 200 لتر ماء/فدان.
وأفاد د. رضوان بضرورة مراعاة تكرار الرش مع استمرار الموجة الحارة، مع مراعاة اتخاذ ما يلزم لرفع كفاءة الرش مثل إجرائه في الصباح الباكر بمجرد تطاير الندى وتفتح الثغور، مع إضافة مادة ناشرة، والتحضير الجيد لمحلول الرش، مع استخدام آلات رش عالية الكفاءة.
كما تجدر الإشارة إلى بعض ممارسات الاستدامة المفيدة في رفع تحمل النبات لمختلف الإجهادات عموما، والتي ينبغي اتباعها من بداية الموسم مثل الزراعة على مصاطب، ورفع محتوى التربة من المادة العضوية بإضافة الكمبوست وحمض الهيوميك، والتغذية المتوازنة.





