مركز بحث علمي بوادي الحيتان بتصميمات من الطبيعة لحل مشكلة الحفريات والجيولوجيا
مباني سكنية ومعارض واماكن ترفيهيه ومكتبة لتطوير بيئة العمل والبنية التحتية
كتب : محمد كامل
المباني مستوحاه من الطبيعة وتعمل بالطاقة الشمسية لتقليل الانبعاثات الكربونية
كشف أيمن مصطفى مجاهد خريج كلية الفنون والتصميم جامعة الـ |MSA عن مشروع تخرجه “مركز بحث علمي لمنطقة وآدي الحيتان بالصحراء الغربية”، وهو مجموعة من المباني السكنية بالإضافة الى المبني الرئيس كل هذه المباني بتصميمات مستوحاه من الطبيعة وتعمل على تحقيق اهداف التنمية المستدامة .
وأضاف أيمن الهدف من المشروع هو تطوير البنية التحية للبحث العلمي في مصر، وخاصة في مجال الحفريات والجيولوجيا وذلك لأن المعامل التي تعمل في هذا المجال غير كافية وغير مؤهلة لذلك ، كما أن الهدف من اختيار المكان بوادي الحيتان، لأنه الأقرب لمكان الاستكشافات بالصحراء الغربية فبالتالي سيخدم المنطقة بالكامل.

وأستكمل أيمن أنه خلال سؤال بعض العاملين بمجال الحفريات حول المشكلات التي تواجههم،وتواجه الباحثين والعلماء هي عدم توافر الاماكن السكنية والاقامة داخل خيم يتم تنصيبها بوسط الصحراء، كذلك أن الأدوات المستخدمة في عمليات الحفر هي أدوات بدائية بجانب الانقطاع عن الاهل والأصدقاء، بسبب عدم وجود وسائل للتواصل ، لذلك كان الهدف من انشاء المركز هو تطوير بيئة الشغل والمعيشة وفي نفس الوقت ايجاد السياحة العلمية لمصر من خلال وفود الباحثين الأجانب لعمل أبحاثهم.

وتابع أيمن، أنه تم دراسة أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، وتحديداً الهدف الثامن الخاص بتطوير بيئة العمل، مما يزيد من الاقتصاد ثم الهدف التاسع، وهو تطوير الصناعة والبيئة التحتية والهدف الحادي عشر، وهي الاستدامة في المدن من خلال تضمينها الخامات المستخدمة بالشروع المستوحاة من الطبيعة، حيث أنه بناءً على الدراسات الخارجية الحديثة ثبت أن نسب الطبيعة هي الأفضل في تطوير الحالة النفسية للإنسان، وذلك لأن اتصال الانسان بالطبية من حولة يزيد من الراحة النفسية.

ولفت أيمن إلى أن المشروع يحتوى على مباني سكنية منفصلة عن المبني الرئيسي، بالإضافة الى أماكن الترفيه وقاعة المؤتمرات ومعارض ومكتبة وأشار إلى ما تم اختياره في التصميم هو ثلاثة أماكن غرفة الريسبشن والتي تعطي للوافد الانطباع بالمكان، ومدي امكانياته وقوته بجانب تصميم مساحة في منتصف المبنى مفرغة بالسقف لدخول الهواء وأشعة الشمس، ثم تطوير بيئة العمل من خلال تصميم معمل تحضير لشغل الحفريات يتضمن جميع الأجهزة ثم الشيء الاخر هي معالجة مشكلة العزلة التي يتعرض لها العاملين بالمكان ، لأن بعض العاملين في البيئات المنعزلة يقدمون على الانتحار بسبب سوء الحالة النفسية.
فكان الحل هو عمل كبسولة وهى غرفة صغير لشخص واحد يجلس بداخلها مرتديا نظاره مستخدما الـ metavers ، وهي أشبه بالسوشيال ميديا ” فيديو” يمكنك رؤية الاشخاص من خلالها والتفاعل معهم بكل سهولة مما يحسن من حالاتهم النفسية وهذا هو سبب دعم المشروع.

وأضاف أيمن أن الأجهزة والمعدات داخل المباني تعمل بالطاقة الشمسية لتوفير الكهرباء بجانب انشاء محطة لعملية تدوير مياه المخلفات وإعادة استخدامها في الزراعة التي يتم تكثيفها لتقلل من درجات الحرارة وتعمل تلطيف الأجواء.
واشار إلى وضع المبني تجاه الشمال لتكون جميع فتحات المبني باتجاه الهواء البارد مما يساعد على تقليل استخدام التكيفيات ولفت إلى أن جميع الخامات المستخدمة هي من البيئة المحيطة سواء أحجار أو رخام بهدف تقليل انبعاثات الكربون من نقل هذه الخامات.
المشروع حصل على جائزة العمارة العالمية ودعم لعمل جزء من المشروع كنموذج للتطوير.







بالتوفيق والنجاح الدائم ان شاء الله