أخبارالاقتصاد الأخضر

مجلسا النواب في مصر والأردن: لن نسمح بتهجير الفلسطينيين ولن نكون “وطنًا بديلاً” لأهل غزة والضفة

الرئاسة الفلسطينية: مشاريع التهجير والوطن البديل مرفوضة ولن تسمح بتكرار نكبات 1948 و1967

أكد مجلس النواب المصري رفضه بشكل قاطع، أي ترتيبات أو محاولات لتغيير الواقع الجغرافي والسياسي للقضية الفلسطينية، وشدد المستشار حنفى جبالى فى كلمة له بالجلسة العامة اليوم، على ضرورة التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار، وتبادل الرهائن في قطاع غزة ليس سوى خطوة أولى في مسار تحقيق السلام.

وجدد رئيس البرلمان المصري أن تهجير الفلسطينيين يعني نقل الصراع إلى أراضٍ أخرى بما يحمله ذلك من تداعيات كارثية على المنطقة بأسرها، مشددا على أن الحل الوحيد لتحقيق السلام الدائم هو تنفيذ حل الدولتين بما يضمن للشعب الفلسطيني إقامة دولته المستقلة على حدود ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية.

مجلسَ النوابِ المصريَّ يقفُ اليومَ ليعبّرَ عن موقفِهِ الثابتِ والداعمِ لقضيةِ الشعبِ الفلسطينيِّ

وأشار إلى أن الأطروحات المتداولة بشأن تهجير الفلسطينيين تتجاهل تماماً الحقيقة الراسخة بأن القضية الفلسطينية ليست مجرد نزاعا جغرافيا، بل قضية شعب يناضل من أجل حقوقه التاريخية المشروعة، مشيرا إلى إنَّ مجلسَ النوابِ المصريَّ يقفُ اليومَ ليعبّرَ عن موقفِهِ الثابتِ والداعمِ لقضيةِ الشعبِ الفلسطينيِّ الشقيقِ، تلكَ القضيةُ التي لا تُمثّلُ فقط معركةَ نضالِ شعبٍ من أجلِ حقوقِهِ المشروعةِ، بل تجسّدُ اختبارًا لقيمِ العدلِ والسلامِ والاستقرارِ التي نؤمنُ بها.

ولفت إلى أنَّ وقوفَنا إلى جانبِ شعبِ فلسطينَ ليسَ مجردَ التزامٍ سياسيٍّ، بل هو انحيازٌ للحقِّ وللجانبِ الصحيحِ من التاريخِ، خاصةً في ظلِّ ما عاناهُ هذا الشعبُ العصيُّ على الانكسارِمن انتهاكاتٍ جسيمةٍ واستباحةٍ لدماءِ الأطفالِ والنساءِ والشيوخِ على مرأى ومسمعٍ من العالم.

مجلس النواب المصري مجلس النواب المصري

الأردن للأردنيين وفلسطين للفلسطينيين

رد رئيس مجلس النواب الأردني، أحمد الصفدي، اليوم الإثنين، على التصريحات المثيرة التي أطلقها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بشأن تهجير سكان قطاع غزة إلى الأردن، مؤكدا أن البرلمان سيقوم باتخاذ “كل خطوة من شأنها تعزيز موقف المملكة الوطني وعنوانه العريض لا للتهجير ولا للوطن البديل”.

وشدد الصفدي على أن الأردن يرفض بشكل قاطع أن يكون “وطنًا بديلاً” للفلسطينيين، مؤكدًا أن المملكة الهاشمية ستظل ثابتة في موقفها الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.

فرحة الغودة إلى شمال غزة فرحة الغودة إلى شمال غزة

في بداية جلسة البرلمان، قرأ الصفدي بيانًا رسميًا باسم المجلس أكد فيه رفض الأردن التام لمقترح ترامب، مشيرًا إلى أن مجلس النواب سيقوم باتخاذ خطوات حاسمة لرفض هذه الدعوات التي اعتبرها تهديدًا للأمن الوطني الأردني وتجاوزًا لحقوق الشعب الفلسطيني.

وأضاف أن الأردن سيظل متمسكًا بموقفه الثابت من قضية فلسطين ولن يقبل بأي حل يتعارض مع حقوق الفلسطينيين أو سيادته.

البرلمان الأردني

في ختام كلمته، أكد الصفدي أن البرلمان الأردني سيظل في موقفه الرافض لأي محاولة لتصفية القضية الفلسطينية من خلال ما يسمى بـ “الوطن البديل”.

وأضاف أن الأردن سيواصل دعمه الثابت لحقوق الفلسطينيين في وطنهم، وأن أي حلول تمس سيادة الأردن أو حقوق الفلسطينيين لن تمر.

“الأردن للأردنيين وفلسطين للفلسطينيين”، كانت هذه رسالته الواضحة التي اختتم بها حديثه، مؤكدًا أن المملكة ستظل تسعى لتحقيق السلام في المنطقة دون المساس بالحقوق الوطنية الفلسطينية.

سيل من النازحين الفلسطينيين يعودون إلى شمال غزة

مشاريع التهجير والوطن البديل مرفوضة

قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، إن مشاريع التهجير والوطن البديل مرفوضة، وهي تعزز عدم الاستقرار والفوضى التي تشهدها المنطقة، والبديل هو تحقيق السلام العادل القائم على الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة

وأضاف أن شعبنا الفلسطيني الذي عانى من ويلات نكبتي 1948، و1967، لن يقبل بتاتا بهذه المشاريع، مشيرا إلى أن مشاهد عودة أبناء شعبنا إلى بيوتهم في شمال غزة رغم التدمير الممنهج والجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال، يؤكد أن هذا الشعب سيبقى صامدا ثابتا على أرضه، ولن يستطيع أحد تهجيره من وطنه.

وأشار أبو ردينة إلى أن تمسك الشعب الفلسطيني بأرضه، أثبت للجميع أن الحل الوحيد الذي يضمن الأمن والاستقرار هو الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني في إنهاء الاحتلال، وتجسيد قيام دولته الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية، وعدم المساس بوحدة الأرض الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية، والحفاظ على المقدسات.

العودة إلى الشمال العودة إلى الشمال

وأكد الناطق الرسمي باسم الرئاسة، أن الرئيس محمود عباس منذ اليوم الأول للعدوان على شعبنا وأرضنا، أكد الموقف الفلسطيني الثابت بضرورة وقف العدوان، ومنع التهجير، وعدم اقتطاع أي شبر من أرض قطاع غزة، وأن دولة فلسطين هي صاحبة الولاية السياسية والقانونية والإدارية على قطاع غزة كباقي الأرض الفلسطينية، مشيرا إلى أن هناك تنسيقا مستمرا مع جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية اللتين وقفتا بكل إصرار لمنع التهجير، ومع جميع الدول والأطراف العربية والدولية التي ساندت الموقف الفلسطيني ودعمته.

مقالات ذات صلة

‫14 تعليقات

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading