مؤتمر COP30 في الأمازون يركز على التمويل المناخي والطاقة النظيفة
الطاقة والتحول بعيدًا عن الوقود الأحفوري في صلب نقاشات COP30 بالبرازيل
ستستضيف البرازيل مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ COP30 في مدينة بيلين شمال البلاد، وهو أول قمة من نوعها تُعقد في منطقة الأمازون. هذا الاختيار الرمزي والاستراتيجي يضع الطبيعة والشعوب الأصلية والجنوب العالمي في قلب الدبلوماسية المناخية الدولية.
سيتركز COP30 على تنفيذ الهدف السنوي الجديد للتمويل المناخي الذي تم الاتفاق عليه في COP29، والذي يبلغ 300 مليار دولار سنويًا من التمويل العام من الدول المتقدمة إلى الدول النامية، أي ثلاثة أضعاف الهدف السابق، بحلول عام 2035، ويصل إلى 1.3 تريليون دولار سنويًا عند احتساب المصادر الخاصة.
ستكون الروابط بين التخفيف من تغير المناخ وحماية التنوع البيولوجي محورًا رئيسيًا، كما ستشهد القمة مناقشات حول الانتقال إلى الطاقة النظيفة.
كما سيكون تنفيذ وتقديم الخطط الوطنية المحدثة للمناخ محورًا أساسيًا، حيث يُتوقع من جميع الأطراف في اتفاقية باريس تقديم المساهمة المحددة وطنياً (NDCs) الجديدة بحلول سبتمبر.
تولت آنا توني، الأمين في البرازيل لتغير المناخ، منصب الرئيس التنفيذي لـ COP30، ما يمنحها دورًا رئيسيًا في تشكيل مخرجات المؤتمر.

وفي مقابلة مع “Dialogue Earth”، تحدثت توني عن أولويات الحكومة البرازيلية للقمة، ودور الوقود الأحفوري في الانتقال الطاقي، والصراع الضروري لزيادة التمويل المناخي.
أولويات الجنوب العالمي في COP30:
تشير توني إلى ثلاث قضايا رئيسية:
-
التكيف: دعم التمويل والتقنيات والحلول المستندة إلى الطبيعة للتكيف مع المناخ.
-
حماية الطبيعة: أساسي لحماية المناخ، لا سيما في دول الأمازون والدول النامية.
-
تسريع التنفيذ: ضرورة تجاوز “جدران” المفاوضات وتسريع العمل على القرارات المتفق عليها مثل وقف إزالة الغابات وزيادة الطاقة المتجددة.
الطاقة والتحول بعيدًا عن الوقود الأحفوري:
توضح توني أن جميع الدول اتفقت على الانتقال بعيدًا عن الوقود الأحفوري، مشيرة إلى تحديات الاعتماد على الاستهلاك والعوائد المالية من الوقود الأحفوري، مؤكدة أن كل دولة يجب أن تضع استراتيجية واضحة في مساهماتها المحددة وطنياً (NDCs).

التمويل المناخي:
أشارت توني إلى أن التحدي يكمن في ضمان تنفيذ التزام 300 مليار دولار، ومواصلة تعبئة إجمالي 1.3 تريليون دولار، مؤكدة أن هناك خارطة طريق قوية للوصول إلى هذا الهدف.
لوجستيات COP30:
رغم الانتقادات المتعلقة بالبنية التحتية والوصول في بيلين، تؤكد توني أن اختيار الأمازون يعكس الرغبة في إظهار مصدر الانبعاثات الطبيعي وحلول التغير المناخي، مع استعداد لاستقبال الجميع بشكل مريح.
التوترات الجيوسياسية العالمية:
تعترف توني بأن الحروب العسكرية والتجارية قد تشغل انتباه الدول، لكنها تؤكد السعي لتعزيز التعددية وإشراك جميع الدول في الحوار المناخي.






Thank you for making this topic less intimidating.