أخبارالتنمية المستدامة

خبير زراعي يكشف عن أسباب فشل الاستثمار الزراعي وكيفية تفاديها لتحقيق عائد اقتصادي

كتب : محمد كامل

أكد جمعة عطا، الخبير الزراعي مدير محطة البحوث الزراعية بكلية الزراعة جامعة الاسكندرية السابق أهمية الاستثمار الزراعي، موضحًا الأسباب التي تؤدي إلى فشل الاستثمار عند البعض من المزارعين.

وأضاف أن الاستثمار في المجال الزراعي هو أفضل أنواع الاستثمار في مصر والشرق الاوسط، لعدم تعرضه للتقلبات الاقتصادية نوعا ما لأسباب عديدة منها على سبيل المثال:

وجود فجوة كبيرة ما بين الإنتاج والاستهلاك مع تزايد الطلب العالمي على الغذاء، خصوصا بعد المتغيرات الدولية منها تغيرات مناخية ، حروب بالإضافة إلى محدودية الأرض الزراعية نتيجة نقص الموارد المائية، مع العلم أن المساحة المنزرعة بمصر 7% من أجمالي المساحة الكلية.

وتابع عطا، تحول الدول المتقدمة لإنتاج بدائل الطاقة من الإنتاج الزراعي مثل إنتاج الايثانول بغرض إنتاج طاقة نظيفة، كذلك الأرض الزراعية من الأصول ذات القيمة المتزايدة باستمرار كلما زادت خصوبتها وزاد الطلب على الغذاء.

ثم زيادة الكثافة السكانية لوحدة المساحة من الأراضي الصالحة للزراعة عن الحد العالمي المسموح به، موضحاً كل هذه العوامل تجعل الاستثمار في مجال الزراعة هو الافضل.

 

أسباب فشل الاستثمار الزراعي:

وكشف عطا لـ ” المستقبل الأخضر ” عن الأسباب التي تؤدى لفشل الاستثمار الزراعي والتي منها :

عدم اختيار إدارة سليمة واعية متخصصة في المجال الزراعي ثم الاعتماد على المعلومات وخبرة العامل الزراعي فقط، والتي عادة ما تكون مضللة وبدون علم وعشوائية، نقص الخبرة في وضع التركيبة المحصولية المناسبة للمزرعة، وبرامج مكافحة الآفات والتسميد للمزروعات المتنوعة، كذلك عدم اختيار الموعد المناسب لزراعة كل محصول، مما يتسبب ذلك في تدهور المحصول نتيجة تعرضه لظروف بيئية غير ملائمة للنمو والانتاج

واضاف عطا، ومن ضمن الأسباب التي تؤدي الى فشل الاستثمار الزراعي عدم معرفة ظروف ارض المزرعة عن طريق عمل التحاليل المناسبة للتربة والمياه حتى يمكن تحديد نوع الزراعات المناسبة للزراعة ونظم الري التي يجب استخدامها في ري المزروعات ونوع الاسمدة التي يجب أن تستخدم، والتي يجب أن تكون مناسبة لعلاج مشاكل التربة والمياه طبقا لما أظهرته نتائج التحليل، ثم عدم خبرة الإدارة في إعداد المنتج والتسويق له، بالإضافة الى إرتفاع تكاليف عناصر الانتاج عن التكاليف الحدية ، وبالتالي انخفاض هامش الربح أو تحقيق خسارة.

 

واستكمل عطا، عدم استخدام الميكنة والاعتماد على اليد العاملة يزيد من التكاليف التشغيلية عن اللازم , وزراعة مساحات كبيرة من المزرعة تفوق المقدرة على تكلفة الانتاج مما يحدث تدهور ونقص في المحصول ثم عدم خبرة الادارة في معرفة مراحل النمو لكل محصول واحتياجات كل مرحلة من الاسمدة المطلوبة، بالإضافة الى عدم التنوع في المزروعات، والاعتماد علي زراعة محصول واحد وعدم معرفة احتياجات السوق المحلي والتصدير، كلها أسباب تؤدي الى الفشل .

وأردف عطا، كذلك الإهمال الشديد في إدارة الموارد من عناصر الانتاج، وخصوصا العمالة مع عدم مكافئة العامل المجتهد ومعاقبة العامل المقصر، ثم اغفال استخدام نظام محاسبي للمزرعة لمعرفة التكاليف والايرادات وهامش الربح والرصيد بالمخزن من عوامل الانتاج.

وأكد عطا الابتعاد هذه الاسباب وتفاديها يؤدي الى انتاج زراعي واستثمار أفضل يدير دخل للمزارع.

 

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading