أهم الموضوعاتأخبار

تفاصيل مثيرة حول خطة خداع إسرائيليّة لتضليل إيران قبل الضربة الجوية

مصادر إسرائيلية: الموساد نفّذ عمليات معقدة داخل إيران باستخدام مسيّرات وقوات كوماندوز

هآرتس: إسرائيل أنشأت قاعدة مسيّرات مفخخة داخل إيران قبل الضرب

أكدت وسائل إعلام إسرائيلية أن الموساد أقام معسكرًا للمسيّرات الانقضاضية على الأراضي الإيرانية، واستخدمها في الهجوم.

بدورها، نقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول أمني إسرائيلي أن قوات كوماندوز تابعة للموساد عملت في إيران قبل الضربات.

كما كشف مصدر أمني إسرائيلي أن جهاز الموساد نفذ عمليات معقدة داخل إيران، استهدفت تقويض قدراتها الدفاعية، ضمن هجوم موسّع استهدف منشآت استراتيجية إيرانية، وفقًا لمراسل هيئة البث الإسرائيلية.

وأوضح المصدر أن عملاء الموساد أدخلوا أسلحة دقيقة وخاصة إلى الأراضي الإيرانية، وتم نشرها بالقرب من مواقع بطاريات صواريخ أرض–جو الإيرانية، بهدف تعطيل قدرتها على مواجهة الطائرات الإسرائيلية.

القصف الإسرائيلي في طهران

وأضاف أن فرق كوماندوز تابعة للموساد استخدمت هذه الأسلحة بنجاح لتدمير أهداف محددة، بما في ذلك منصات إطلاق صواريخ باليستية في قاعدة “أسفجاد” قرب طهران، والتي تُعتبر تهديدًا مباشرًا لأهداف إسرائيلية.

وأكدت صحيفة “هآرتس” –نقلًا عن مصدر أمني– أن الموساد أنشأ في إيران قاعدة لمسيّرات مفخخة، أُدخلت إلى البلاد قبل وقت طويل من الهجوم.

 

من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استكمل خلال الساعات الأخيرة هجمات على منظومات الدفاع الجوي الإيرانية، مؤكدًا أنه بدأ اعتراض مسيّرات إيرانية، ومشيرًا إلى ضرورة انصياع الإسرائيليين لتعليمات الجبهة الداخلية.

من ناحية أخرى، نقلت وكالة “تسنيم” عن وزير الداخلية الإيراني قوله إن “انتقامًا شديدًا ينتظر الصهاينة”، على حدّ تعبيره، في حين قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إن إيران ستدفع أثمانًا باهظة إذا استمرت في عملياتها الهجومية، مضيفًا أن الجيش مستمر في عملياته “لإجهاض البرنامج النووي الإيراني وإزالة التهديدات على إسرائيل”.

وأشارت إذاعة الجيش الإسرائيلي إلى أن سلاح الجو يعمل على اعتراض المسيّرات الإيرانية بمفرده، دون تدخل الأميركيين، مع التوقع بانضمام القوات الأميركية لاحقًا.

وكشف مصدر أمني عن تفاصيل مثيرة تتعلق بالتخطيط المسبق للعملية، مؤكدًا أن “إسرائيل عملت منذ فترة على تنسيق للعملية وخطة خداع لتضليل إيران، بما في ذلك نشر أخبار كاذبة”، موضحًا أن الاقتباسات المتعلقة بمكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو والتي أظهرت خلافات مزعومة، كانت جزءًا من الخطة.

 

وبيّن المحلل الأمني كناعنة أن الضربة تم إقرارها يوم الاثنين الماضي، ووقّع عليها رئيس الوزراء ووزير الدفاع، ووفقًا للقانون الإسرائيلي، يجب أن يقرّ الكابينت أي عملية قد تؤدي إلى حرب. وأضاف أن الوزراء وقّعوا على مستند “شومير سود”، أي الالتزام القانوني بالحفاظ على السرية.

القصف الإسرائيلي في طهران

وفيما يتعلق بالتطورات المستقبلية، أكد أن “العملية لم تنتهِ بعد، وقد تمتد لأيام أو أسابيع”. وأوضح أن سلاح الجو الإسرائيلي يراجع الأضرار ويخطط للضربات المقبلة بناءً على المعلومات الاستخباراتية.

 

وتُعدّ هذه العملية تطورًا خطيرًا قد يؤدي إلى تصعيد واسع النطاق في المنطقة، في ظل التوقعات برد إيراني قوي.

في السياق ذاته، قال رئيس شعبة الاستخبارات بالجيش الإسرائيلي إن “إيران تسعى لتطوير قدرات نووية متقدمة، وإن الجيش في حالة تأهب واسع”.

من جهتها، أعربت وزارة الخارجية الصينية عن رفضها لانتهاك سيادة إيران وتصعيد التوتر في الشرق الأوسط.

كما دعت البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة إلى عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي، على خلفية الغارات التي أودت بحياة عشرات المدنيين.

وأدانت وزارة الخارجية التركية الغارات الإسرائيلية، محذّرة من أنها ستؤدي إلى مزيد من التصعيد، ومؤكدة أن تل أبيب لا ترغب في الحلول الدبلوماسية، وفق تعبيرها.

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading