سيول غير مسبوقة وأضرار فادحة في المغرب والبرلمان يتدخل.. وتطالب المعارضة بتفعيل صندوق الخسائر
الأمطار والسيول تصل إلى قبة البرلمان المغربي ونواب المعارضة يطالبون بمساءلة الحكومة
هطول أمطار غزيرة في غرب دولة المغرب، مما أدى إلى حدوث سيول عارمة غمرت الشوارع والمنازل، مخلفة خسائر مادية كبيرة دون تسجيل أية خسائر بشرية.
وتسببت الأمطار الغزيرة في المغرب التي سجلتها جماعة أمتضي، الواقعة بالنفوذ الترابي لإقليم كلميم، طيلة يوم السبت، في وقوع أضرار جسيمة بهذه المنطقة التي عاشت ساكنتها هلعا وحصارا كبيرين نتيجة فيضان الوديان المحيطة بها.
طريق وحده بني إدرار – المغرب 🇲🇦
Morocco
8-9-2024 pic.twitter.com/YfL3LMun8T— طقس_العالم ⚡️ (@Arab_Storms) September 7, 2024
ووفقا للمعطيات بعد محاولات عديدة للتواصل مع ساكنة المنطقة بسبب انقطاع شبكتي الهاتف والكهرباء، فإن السيول جرفت سيارتين وتسببت في انهيار منزل مشيد بجنبات وادي “بوكاع”، كما غمرت المياه مجموعة من المنازل الأخرى إضافة إلى مدرسة ابتدائية.

وأكد مصدر عدم تسجيل أية خسائر بشرية، في وقت تسببت السيول التي لم تشهد جماعة أمتضي مثلها منذ سنوات طويلة في وقوع أضرار فادحة على مستوى الحقول الفلاحية.
وفي آخر التطورات، تكررت مشاهد غشت الماضي في مدينة ورزازات، بعد هطول أمطار غزيرة، مما أدى إلى حدوث سيول عارمة غمرت الشوارع والمنازل، مخلفة خسائر مادية كبيرة دون تسجيل أية خسائر بشرية.
Taznakht in Ouarzazate Province, Morocco today…🌊pic.twitter.com/t1xf1wBg0X
— Volcaholic 🌋 (@volcaholic1) September 7, 2024
وحسب ما عاينته جريدة هسبريس في المنطقة، فإن “السيول التي خلفتها التساقطات المطرية الغزيرة، استنفرت السلطات المحلية والجهات المعنية على الفور للتعامل مع الوضع الطارئ، حيث تم التدخل بسرعة لإعادة الأمور إلى طبيعتها في وقت وجيز، وتمكنت الفرق من تصريف المياه وإزالة الأضرار الناجمة”.

السيول تصل قبة البرلمان المغربي
وصلت تداعيات الأمطار الرعدية والسيول الفيضانية الجارفة التي هطلت بقوة في أقاليم الجنوب الشرقي والأطلس الكبير، والتي كانت موضوع نشرة “إنذارية حمراء” من مديرية الأرصاد الجوية، خلال نهاية هذا الأسبوع، (وصلت) إلى قبة البرلمان المغربي، عبر تفعيل “الفريق الحركي” (معارضة) آليات الرقابة ومساءلة الحكومة كتابيا في الموضوع، من زاوية “صندوق التضامن ضد الوقائع الكارثية وآليات التفعيل”.
Flooding in Zagora province in Morocco continues today with reports that some houses have collapsed….🌊pic.twitter.com/nXREZNKKYk
— Volcaholic 🌋 (@volcaholic1) September 8, 2024
وتردد صدى مطالب المجتمع المدني وفعاليات مهتمة بالشؤون الترابية المحلية بـ”تفعيل آلية تعويض المتضررين من السيول” في مضامين مساءلة كتابية بعثها النائب الحركي محمد أوزين إلى وزيرة الاقتصاد والمالية، “الذين لا يتوفرون على تغطية في مجال التأمين”، وفق تعبير السؤال الذي توصلت به هسبريس، والذي يأتي “تبعا لمقتضيات النظام الداخلي لمجلس النواب”.
وقال أوزين في السؤال الكتابي المؤرخ بـ 5 سبتمبر الجاري إن “هذه الكوارث تضع الحكومة في موضع تساؤل على عدة مستويات، أبرزها ما يتعلق بتعويض الساكنة والفلاحين ومربي الماشية جراء ما تكبدوه من خسائر، وهنا نؤكد على تفعيل القانون رقم 110.14 المتعلق بإحداث نظام عواقب الوقائع الكارثية الصادر بتاريخ 25 غشت 2016، ومن خلاله تفعيل صندوق التضامن ضد الوقائع الكارثية، خصوصا بالنسبة لضحايا هذه الوقائع الذين لا يتوفرون على تغطية في مجال التأمين”.





