أخبارتغير المناخ

سيمون ستيل: نحن في السباق نحو القمة ولكل دولة خيار إما التخطيط لاقتصاد أفضل وإصلاح التمويل أو تفويت الفرص

اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، تواجه الآن تحديات مالية خطيرة

ستيل: إذا تمكنا من خفض الانبعاثات إلى النصف بحلول 2030 ومضاعفة الطاقة المتجددة إلى ثلاثة أمثالها ومضاعفة كفاءة استخدام الطاقة يساعد في تحرير الدول من تقلبات أسعار الوقود الأحفوري

أكد السكرتير التنفيذي لاتفاقية تغير المناخ بالأمم المتحدة سيمون ستيل، أن مؤتمر كوبنهاجن الوزاري يعقد هذه المرة في ظل تقرير المنظمة العالمية للأرصاد الجوية الذي يبين أحدث الزيادات في درجات الحرارة التي تجاوزت المخططات، موضحا أنه سيركز على الحلول لتحقيق عالم خال من الانبعاثات إلى الصفر بحلول منتصف القرن.

وأوضح ستيل في المؤتمر الذي بدأ اليوم ويستمر حتى غدا الجمعة، أنه يجب الاتفاق على هدف جماعي كمي جديد لتمويل المناخ في نهاية هذه العام، موجها الشكر إلى د.سلطان الجابر رئيس مؤتمر المناخ cop28، الذي استطاع وفريقه الوصول إلى نقطة متقدمة في مفاوضات المناخ، موضحا أن القرارات التي ستوصل الجميع إلى الأمان سيتم اتخاذها إلى حد كبير خلال الأشهر العشرين المقبلة، بناءً على نجاحات دبي وتوافق مؤتمر المناخ في الإمارات العربية المتحدة.

وأضاف أنه لحل الجمود بين البلدان المتقدمة والبلدان النامية، يتعين على الجميع أن يجعل تمويل المناخ أكبر وأفضل، لتلبية الاحتياجات المتزايدة للبلدان النامية، والأفضل من ذلك هو إيجاد مصادر جديدة لتمويل العمل المناخي، لضمان الاستثمار في القدرة على الصمود، وتعظيم قدرة خطط التكيف الوطنية على جذب الدعم المالي، وإصلاح بنوك التنمية، وإعادة رسملتها من أجل المناخ، والاستفادة القصوى من مواردها.

نتحدث عن تريليونات، وليس مليارات

وحمل ستيل المسئولين المشاركين من أكثر من 192 دولة أعضاء في اتفاقية تغير المناخ المسئولية لإيصال الاتفاق إلى ما هو أبعد من الحدود، قائلا “نحن نتحدث عن تريليونات، وليس مليارات. وسيتطلب ذلك المزيد من جميع المصادر ومحادثات جادة حول جعل المصادر المبتكرة الجديدة حقيقية، بدلاً من مجرد كلمات”.

وشدد ستيل فيما يتعلق بالعمل المناخي قائلا” نحن الآن في السباق نحو القمة، ولكل دولة خيار: إما التخطيط لاقتصاد أفضل وإصلاح التمويل من أجل عالم أفضل، أو تفويت الفرص التي يجنيها الآخرون”.

وأشار إلى أن اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، تواجه الآن تحديات مالية خطيرة، حيث أن الميزانية الحالية ممولة بأقل من النصف، وأنه يدق جرس الإنذار، للدول التي تحتاج الدعم لإظهار رغبتها ومشروعاتها التي تحتاج للدعم.

وضع خطط استثمارية طموحة في مجال المناخ

وأضاف ستيل إلى أن تحويل الخطط من المخططات الاقتصادية إلى المشاريع الجاهزة إلى نتائج الاقتصاد الحقيقي سوف يتطلب تغييراً جذرياً في تمويل المناخ، وخاصة بالنسبة للاقتصادات النامية الضعيفة التي تواجه رياحاً مالية معاكسة شديدة وتكاليف اقتراض مرتفعة، ومساعدة الدول من خلال وضع خطط استثمارية طموحة في مجال المناخ، وهذا يتطلب تنفيذ الالتزامات المناخية الحالية بشكل كامل وسريع، مع الشفافية والمساءلة.

داعيا الوزراء وممثلي الدول الأعضاء على تقديم تقارير الشفافية في أقرب وقت ممكن وبحلول نهاية العام على أبعد تقدير.
وذكر أنه إذا تمكنت الدول الأعضاء من خفض التلوث بالغازات المسببة للانحباس الحراري العالمي إلى النصف بحلول عام 2030، مع مضاعفة الطاقة المتجددة إلى ثلاثة أمثالها ومضاعفة كفاءة استخدام الطاقة، فسوف يساعد هذا على تحرير البلدان من تقلبات أسعار الوقود الأحفوري.
وأشار إلى أن تحديد مسار مناخي جريء سيمكن البلدان من دفع الاستثمار في الأعمال التجارية والإنتاجية وارتفاع مستويات المعيشة.

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading