أهم الموضوعاتأخبار

من العمل من المنزل إلى تقنين الوقود.. كيف يواجه العالم صدمة طاقة بسبب حرب إيران؟

سياسات تقشف واستخدام متزايد للفحم.. فرض قيودًا على استهلاك الطاقة عالميًا

تتجه دول العالم إلى اتخاذ إجراءات طارئة، مثل تقليل القيادة والعمل من المنزل، في ظل أزمة طاقة متفاقمة بسبب الحرب على إيران وإغلاق مضيق هرمز، أحد أهم ممرات شحن النفط والغاز عالميًا.

وأدى تراجع إمدادات الوقود وارتفاع الأسعار إلى لجوء العديد من الدول إلى حلول استثنائية، شملت حرق الفحم، وتقنين الوقود، وتقليص أيام العمل، في محاولة لاحتواء الأزمة التي بدأت تُربك الاقتصادات العالمية.

وكانت وكالة الطاقة الدولية قد سعت إلى تهدئة الأسواق عبر الإفراج عن نحو 400 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي خلال الشهر الماضي، داعيةً إلى تقليل السفر الجوي وخفض سرعات القيادة لتقليل استهلاك الوقود.

الولايات المتحدة

تواصل الولايات المتحدة، التي شاركت مع إسرائيل في ضرب إيران، تصعيدها العسكري، مع تهديدات باستهداف البنية التحتية النفطية الإيرانية، ما قد يطيل أمد الحرب ويزيد من ارتفاع الأسعار.

وفي الوقت ذاته، عززت الإدارة الأمريكية استثماراتها في النفط والغاز، مع تقليص دعم مشروعات الطاقة المتجددة.

ضاعفت الإدارة الأمريكية استثماراتها في قطاع النفط مع ارتفاع الأسعار بشكل حاد نتيجة الحرب مع إيران

أوروبا وأستراليا وكندا

في أوروبا، دعت المفوضية الأوروبية إلى تسريع التحول نحو الطاقة النظيفة، رغم توجه بعض الدول إلى تأجيل خطط التخلص من الفحم أو الإبقاء عليه لفترة أطول.

كما لجأت عدة حكومات إلى دعم الوقود وخفض الضرائب لحماية المستهلكين.

وأوصت وكالة الطاقة الدولية بتوجيه الدعم للفئات الأكثر احتياجًا بدلًا من تقديم دعم شامل.

في أستراليا، تم خفض الضريبة على الوقود بنسبة 50% لمدة ثلاثة أشهر، بينما أعلنت نيوزيلندا تقديم دعم نقدي أسبوعي للأسر المتضررة.

أما كندا، فقد تجنبت التدخل المباشر في الأسعار.

 

آسيا

تُعد آسيا الأكثر تضررًا من الأزمة، حيث عادت عدة دول إلى استخدام الفحم بكثافة. فقد أمرت الهند بتشغيل محطات الفحم بكامل طاقتها، بينما سمحت اليابان وكوريا الجنوبية بإعادة تشغيل محطات أقل كفاءة.

وفي جنوب وجنوب شرق آسيا، اتخذت الحكومات إجراءات مباشرة لتقليل الطلب، مثل تقنين الوقود في سريلانكا، وتقليص أسبوع العمل إلى أربعة أيام، وتشجيع العمل من المنزل في فيتنام، إضافة إلى حملات لخفض استخدام التكييف والاعتماد على النقل العام.

فرضت الحكومة في سريلانكا نظاماً لتقنين الوقود وأسبوع عمل من أربعة أيام

أفريقيا

تعاني الدول الأفريقية، التي تعتمد بشكل كبير على استيراد الوقود، من تداعيات مضاعفة، خاصة مع ارتفاع أسعار الأسمدة.

واتخذت بعض الدول إجراءات طارئة، مثل خفض الضرائب على الوقود في جنوب أفريقيا، ودعم الأسعار في إثيوبيا، وتحديد سقف للأسعار في تنزانيا، إلى جانب تقنين الكهرباء في جنوب السودان.

أمريكا الجنوبية

في أمريكا الجنوبية، امتنعت بعض الحكومات عن التدخل المباشر لكبح الأسعار، حيث رفعت تشيلي أسعار الوقود لتتوافق مع الأسعار العالمية، مع اتخاذ إجراءات لتخفيف الأثر على المواطنين.

بينما اتجهت الأرجنتين إلى تأجيل زيادات ضريبية، وسمحت بخلط الوقود بالإيثانول، في حين استفادت البرازيل من اعتمادها على الإيثانول المنتج محليًا كبديل للبنزين.

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading