كتب : محمد كامل
بعد زراعة محصول القمح الذي بدأ في منتصف نوفمبر وتم تطبيق بعض المعاملات على المحصول تأتي المرحلة القادمة وهى مرحلة طرد السنابل والتي تظهر نهاية شهر فبراير والتي فيها يجب اتباع التعليمات وتطبيقها على المحصول للحفاظ عليه من أي خسائر.
من الممكن أن يحدث طرد مبكراً للسنابل في بداية شهر فبراير، وذلك يرجع إلي التغيرات المناخية التي تتمثل في ارتفاع في درجات الحرارة والدفء الشتوي وفي هذه الحالة يجب اتباع مجموعة من الإجراءات .

أوضح الدكتور محمود عتمان رئيس بحوث معهد بحوث الإرشاد الزراعي أهم الإجراءات التي يجب مراعاتها في مرحلة طرد السنابل هي:
– عدم تعطيش القمح حتي لا تتأثر عملية التلقيح والإخصاب.
– رش كالسيوم بورون بمعدل 1.5 لتر للفدان وذلك لتحسين التلقيح والإخصاب بالسنابل.
– يمكن رش البوتاسيوم المخلبى في حالة عدم التسميد بعنصر البوتاسيوم بمعدل 50 كجم للفدان.
– رش عناصر صغري مخلوطة ” ميكروميكس ” بمعدل 500 جم للفدان + 500 جرام بورون وموليبدنم+ 120 نفثالين اسيتيك أسيد ( امكتون) على 200 لتر ماء لتحسين التلقيح والاخصاب.
وتابع عتمان أما بالنسبة للقمح الذي لم يطرد السنابل فلا بد من الاهتمام بالعمليات الزراعية مثل الري والتسميد.

يجب الانتظام في عمليات الري حيث أن ذلك يؤدي الى تجانس طرد السنابل ويجعل سنابل القمح خرج من أغمادها في أوقات متقاربة وأى تعطيش للقمح يؤدي الى ضمور الحبوب, كما يجب عدم الري في أوقات هبوب الرياح لتفادي ظاهرة الرقاد وفي الوجه القبلي حال توافر الري الارتوازي يفضل اعطاء رية خاصة إذا زاد ارتفاع النبات.
أما بالنسبة للتسميد ينبغي الانتهاء من اضافة السماد النيتروجيني قبل عملية طرد السنابل لان اضافة النيتروجين في هذه المرحلة أو زيادته تؤدي الى فشل عملية التزهير , ويؤدي الي ظاهرة الرقاد , كمايعتبر التسميد البوتاسي مهم جدا في مرحلة طرد السنابل لأن القمح يحتاج الى 50 كجم من سلفات البوتاسيوم خلال مراحل نموه ويكون نصف هذه الكمية مع الزراعة والنصف الأخر قبل طرد السنابل , وفي حالة عدم إضافة البوتاسيوم يوصي برشتين من نترات البوتاسيوم على الأوراق في القمح قبل طرد السنابل.





