رئيس الوزراء: سعر صرف الجنيه قد يتحرك في حدود 5% الفترة المقبلة.. مصر لن تكرر الأخطاء السابقة
مدبولي: التمسك بسعر صرف من باب قوة الدولة ومتانة اقتصادها أدى لمشاكل أجبرت البلاد على التعويم وفقدان العملة 40%
كشف الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، أن سعر صرف الجنيه قد يشهد ارتفاعًا أو انخفاضًا في حدود 5% خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن مصر لن تكرر الأخطاء السابقة بافتراض أن تثبيت سعر الصرف يعبر عن قوة الدولة ومتانة اقتصادها، لأن نتيجة التمسك بهذا الاعتقاد أدى لحدوث مشاكل أجبرت البلاد على تعويم سعر الصرف وفقدان العملة 40% من قيمتها.
وأوضح مدبولي أن سعر صرف الدولار تحرك في نطاق 5% خلال الفترة الماضية منذ التعويم، وهو الأمر الذي اعتبره طبيعيًا وفق حركة الطلب على الدولار، مرجحًا استمراره في الفترة المقبلة.
عدم القلق من اقتراب سعر صرف الدولار من 50 جنيهًا
وتأتي هذه التصريحات، بعد يومين من تصريحات أخرى لرئيس الوزراء دعا فيها المواطنين إلى عدم القلق من اقتراب سعر صرف الدولار من 50 جنيهًا، قائلًا “مانتخضش في حال وجود زيادات في سعر صرف الدولار، بعدها نجد هبوطًا في السعر، نتحرك في إطار سوق حر وعرض وطلب ونحن ملتزمون بسعر صرف مرن، وأهم شيء إن مفيش حاجة متأخرة وده اللي بأكد عليه التجارة والصناعة بتاخد مستلزماتها”.

وأضاف “لكن مع ما حدث في العالم كله، وخاصةً مع الانتخابات الأمريكية ونتيجتها أدى كل ذلك إلى زيادة قوة الدولار مقارنة بجميع العملات على مستوى العالم أجمع، والجنيه المصري هو جزء من منظومة عالمية موجودة، فمن الطبيعي أن تحدث تلك النوعية من الحركة، وبالتالي يجب ألا نقلق من حدوث زيادات مؤقتة في الدولار”.
وشهد نهاية الأسبوع الماضي تشغيل وإطلاق الرحلة الأولى لخط الرورو المصري / الإيطالي من محطة حاويات تحيا مصر 1 بميناء دمياط، وأكد مدبولي أن مصر قادرة على الوصول بصادراتها إلى أكثر من 140 مليار دولار، وهو أمر يحتاج إلى موانئ وطرق وخطوط سكك حديدية تخدم الصناعة من جانب آخر.
وانطلقت أول سفينة بين ميناء دمياط وتريستا الإيطالي لنقل المنتجات المصرية وخاصة الزراعية خلال يومين ونصف، بما يخفض زمن نقل البضائع بين البلاد وأوروبا إلى النصف.





