رئيس الوزراء الألباني يخرج عن النص ليسأل “ماذا نفعل على الأرض؟” ما يحدث اليوم لا يترك مجالا كبيرا للتفاؤل
إدي راما ترك: كل يوم تستمر الحياة بعاداتها القديمة ولا تغير خطاباتنا المليئة بالكلمات الطيبة حول مكافحة تغير المناخ شيئاً
قرر رئيس وزراء ألبانيا إدي راما ترك “خطابه المعد جيدًا” خلفه عند مخاطبته قمة العمل المناخي في مؤتمر المناخ cop29، التي بدأت أمس الأول وتنتهي يوم 22 نوفمبر الجاري.
وأكد راما “منذ الأمس وأنا أشاهد شاشات التلفزيون الصامتة في صالة الزعماء، هناك يأكل الناس ويشربون ويلتقون ويلتقطون الصور معًا بينما تستمر صور الخطب الصامتة للقادة في الخلفية”.
وأضاف “في نظري، يبدو هذا الأمر أشبه بما يحدث في العالم الحقيقي، فكل يوم تستمر الحياة بعاداتها القديمة، ولا تغير خطاباتنا المليئة بالكلمات الطيبة حول مكافحة تغير المناخ شيئاً.
وأشار إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة، قال في خطابه أمس إن انبعاثات الكربون زادت العام الماضي بدلاً من أن تنخفض، وقال راما إن الأهداف الطموحة تأجلت مرة أخرى، “في عالم يزداد ارتباكا وانقساما، أتيت إلى هنا من بلد صغير في وسط أوروبا، ألبانيا، حيث نفخر بأن لدينا إنتاجا كاملا من الطاقة المتجددة، ولكن ماذا يعني ذلك بالنسبة لمستقبل العالم إذا استمرت أكبر الدول الملوثة في ممارسة أنشطتها كالمعتاد؟”، تساءل رئيس الوزراء الألباني.
وذكر رئيس وزراء آلبانيا “وجهة نظري هي، ماذا نفعل على الأرض، نجتمع مرارا وتكرارا، إذا لم تكن هناك إرادة سياسية في الأفق للذهاب إلى ما هو أبعد من الكلمات والتوحد من أجل عمل ذي معنى؟”
وأضاف راما أن ألبانيا حظيت مؤخرًا بصحبة الاتحاد الأوروبي، ولأول مرة أصبحت الحرية وحقوق الإنسان والأحلام جزءًا من حياة الناس، مضيفا “ولكن ما يحدث في أوروبا وحول العالم اليوم لا يترك مجالا كبيرا للتفاؤل”.





