أهم الموضوعاتأخبار

د.حسين أباظة عضو لجنة تحكيم مبادرة المشروعات الخضراء يكشف معايير التقييم

إمكانية تحويلها إلى مشروعات فعلية على أرض الواقع وتحقق أهداف الاستدامة وليست مجرد أفكارًا على الورق

كتبت أسماء بدر

قال الدكتور حسين أباظة، كبير مستشاري وزارة البيئة للتنمية المستدامة، وعضو لجنة التحكيم بالمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء ممثلًا عن وزارة البيئة، إن المبادرة تغطي 27 محافظة وتتنوع مجالاتهم بين المشروعات الكبيرة والمتوسطة والمجتمع المدني، وتتم عملية التقييم على مراحل متعددة وتتابعه المحليات والمكاتب الفرعية لوزارة البيئة في المحافظات والأقاليم إلى جانب بعض مكاتب وزارة التخطيط في المحافظات.

معايير الاختيار 

 

وأضاف أباظة في تصريح خاص لـ “المستقبل الأخضر”، أن أهمية المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء تكمن أساسًا في نشر الوعي بقضايا البيئة والاقتصاد الأخضر والتنمية المستدامة في جميع أنحاء مصر، مشيرًا إلى إمكانية مساهمة الشباب من خريجي برنامج كن سفيرًا في اختيار المشروعات.

وأوضح عضو لجنة التحكيم بالمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء، أن المعيار الرئيسي لاختيار المشروعات هو مدى إمكانية تحويلها إلى مشروعات فعلية على أرض الواقع وتحقق الأهداف المرجوة منها، واستيفاء المعايير الخاصة بالاستدامة، وليست مجرد أفكارًا على الورق.

يرى أباظة أن بناء العنصر البشري أهم وأكثر استدامة من إنشاء الكتل الخرسانية، وضرب مثلًا ببناء مدرسة وفقًا لمعايير البناء الأخضر لكن دون وجود معلم يعرف جيدًا أهداف التنمية المستدامة ويؤمن بها؛ لتحقيق الهدف المرجو في إطار رؤية مصر للتنمية المستدامة، مشيرًا إلى البرنامج التدريبي والتوعوي الذي أطلقته وزارتا البيئة والتربية والتعليم لدمج مفهوم التغيرات المناخ في المناهج التعليمية ورفع قدرات نحو 350 ألف معلم ومعلمة.

ولفت الدكتور حسين أباظة، عضو لجنة التحكيم بالمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية، إلى القيم والسلوكيات التي يجب دمجها في المشروعات لتحقيق التنمية المستدامة، مثل قيمة الاستهلاك المستدام، والمساواة والعدالة، والقيمة المتعلقة بدمج المرأة والشباب وذوي القدرات الخاصة وتغيير السلوكيات إلى أخرى مسؤولة.

المباردة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية

أطلق الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية في محافظات جمهورية مصر العربية تحت إشراف الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، بهدف التأكيد على جدية الدولة المصرية في التعامل مع البعد البيئي وتغيرات المناخ.

المبادرة التي أعلنت عنها الحكومة المصرية تأتي في إطار جهودها لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والتحول الرقمي وفي إطار الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ 2050 من خلال مشروعات محققة لذلك، ووضع خريطة على مستوى المحافظات للمشروعات الخضراء الذكية وربطها بجهات التمويل وجذب الاستثمارات اللازمة لها.

ووقع الاختيار على الدكتور حسين أباظة، كبير مستشاري وزارة البيئة للتنمية المستدامة، وخبير الاقتصاد في برنامج الأمم المتحدة للبيئة السابق، عضوًا للجنة التحكيم بالمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء، كخبير في مجال الاقتصاد الأخضر والمناخ ممثلا عن وزيرة البيئة.

وكلّف الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، الدكتور محمود محيي الدين، رائد العمل المناخي لمؤتمر المناخ COP27، رئيسًا للجنة التحكيم بالمبادرة، وشملت عضوية اللجنة كلا من السفير هشام بدر، منسق عام المؤتمرات الدولية بوزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية ورئيس اللجنة التنظيمية الوطنية ومنسق عام المبادرة، والدكتورة رشا راغب، المدير التنفيذي للأكاديمية الوطنية للتدريب، والدكتور عماد الدين عدلي، رئيس المنتدى المصري للتنمية المستدامة، عضوًا في لجنة التحكيم بالمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية، بالإضافة إلى كلٍ من الوكيل الدائم لوزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والمشرف العام على جائزة مصر للتميز الحكومي، وخبير في مجال الحلول التكنولوجية الخضراء يختاره وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading