د. أحمد هاني: تحذير من منظمة الصحة العالمية وباء X
أستاذ الحساسية والصدر وطب البيئة بالأكاديمية الطبية العسكرية

أعلنت الصحة العالمية عن تواجد فيروس محتمل انتشاره بشكل وبائي وغير محدد فصيلته والأغلب انه ناتج عن تحور فيروسات معروفه، وأطلقت عليه اسم X مؤقتا وطلبت من الهيئات الصحية في العالم أن تهتم برصد أي مرض غريب والإبلاغ
وللوقاية حاليا:
استخدام الكمامات في الزحام ،غسل الأيدي باستمرار، غسل الخضروات والفاكهة بالمياه و الخل، الإسراع بالذهاب بحالات الحرارة للطبيب ، عزل حالات الحرارة والسعال والعطس و الاسهال في غرفة خاصة حتي يتم توقيع الكشف الطبي عليها، عدم الجري وراء نصائح البعض وخاصة هواة الطب والمعلومات من الانترنت الغير متخصصه وبرامج التليفزيون الغير متخصصه في العلاج والتهوين أو التهويل، مرضي السكر والقلب والحساسيات والكبد و الكلي والمناعة عليهم اتخاذ الاحتياطيات بشده وتحديد الطبيب المعالج للاتصال به حتي ترتيب زيارة الطبيب.
علينا أن نعلم أن مخفضات الحرارة تفيد في خفض الحرارة، وعلاج الآلام فقط، المضادات الحيوية تعمل علي البكتيريا فقط وليس علي الفيروسات ـ الأمراض الفيروسية والفطرية لها علاج خاص بوصفه طبيه .
من المفيد خلال فتره حرجه لوباء أن يقوم مريض السكر بقياسه بالجهاز المنزلي كل ثلاثة أيام، وكذلك مريض الضغط
لا يجب اعتبار أي طفح جلدي أو هرش انه حساسية إلا لو شخص الطبيب ذلك.
ونحن قد نكون علي أعتاب وباء جديد هناك بعض الدروس المستفاده من وباء الكورونا وتطعيماته:
أولا: عدم الاعتماد علي معلومات هواه من الانترنت
ثانيا: للأسف بعض الأطباء يأخذهم الجلالة أو الدروشة ويعطوا معلومات خاطئه مثل من قال إن وضوء الفجر يقي من كورونا ومثل من قال الشلولو أو الملوخية الناشفة بالطريقة الصعيدي تقي من كورونا!
ثالثا: ليس كل ما يقوله علماء الغرب صحيح، فمنهم من يعمل لصالح ترويج أدوية أو وسائل علاجية لشركات معينة، ومنهم من يهاجم أدوية ويشكك فيها، بينما ثبت جدواها في بلاد أخرى.
رابعا: أصح المعلومات هي بيانات ووسائل العلاج التي تصدرها وزارة الصحة المصرية، وثبت أن وفيات كورونا لدينا أقل من الغرب، وهي تصدر عن لجنة علماء مصريين وليس عن عالم واحد.
خامسا: في أوقات الخطر قد تحدث حالة نفسية للبعض اسمها Denial ، وتكذيب للخطر حتي يشعر بالأمان، وهم خطرين جدا علي الآخرين، حيث أنهم ينفوا أي مرض علي غير أساس، ويصفوا أدوية بسيطة، وتمت مناظرة حالات عدة في الرعاية بسبب تأخر العلاج لمثل هؤلاء.
سادسا: أيضا في أوقات الخطر هناك من يصاب بالرعب panic ، ويهول الأمور، ويرعب من حوله والمرضي تنهار نفسيتهم بسبب هؤلاء.
اللهم أبعد المرض عن بلدنا واحفظ شعبنا,,





