حفل إفطار صديق للبيئة في الإسكندرية.. تبادل المشاركون أصناف مٌعاد تدويرها والحرف اليدوية والمواد الصديقة للبيئة
مشاركة ما يقارب 80 شخصًا أنشطة عدّة صُمّمت لتشجيع الممارسات المستدامة
نظمت “بانلاستيك مصر” بالتعاون مع منظمة السلام الأخضر الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إفطارًا تحت عنوان “إفطار لأجل الأرض” في حدائق الشلالات في الإسكندرية كجزء من نشاطات حملتهم الخاصّة بشهر رمضان، في إطار مشروع تحالف أمّة لأجل الأرض،
تهدف هذه الفعالية إلى رفع الوعي البيئي وتشجيع السلوكيات الاستهلاكية الواعية وإعادة إحياء المساحات الخضراء العامّة كمراكز مجتمعية.
قال منسّق المشاريع في “بانلاستيك مصر” محمد حجاج: “تعزّز مثل هذه الفعاليات حس المبادرة ضمن المجتمعات وتوفّر فرصًا للتواصل وبناء العلاقات كما تقدّم للمجتمع وجهات النظر الإسلامية حول المسائل البيئية”.

وتضمّنت الفعالية التي استمرت على مدار اليوم بمشاركة ما يقارب 80 شخصًا أنشطة عدّة صُمّمت لتشجيع الممارسات المستدامة خلال الشهر الفضيل، حيث انطلق النهار بحلقات عمل تفاعلية تغطّي الموضوعات المتعلّقة بالاستهلاك المسؤول والصحّة النفسية والطبيعة، مع التركيز على الروحانية البيئية ومفاهيم علم النفس البيئي. بالإضافة إلى ذلك، عُقدت جلسات عملية لاكتساب مهارات تحويل النفايات إلى أصناف وحرف يمكن الاستفادة منها.

وتَبِع حلقات العمل نشاطاً تبادل المشاركون فيه بعض الأصناف المٌعاد تدويرها والحرف اليدوية والمواد الصديقة للبيئة.
أمّا الإفطار نفسه، فكان خاليًا من البلاستيك، حيث أحضر المشاركون أدوات تناول الطعام الخاصة بهم والتي يُمكن إعادة استخدامها للتشجيع على استخدام المستلزمات المنزلية خلال النزهات في الحدائق العامّة.
وشرح حجاج: “إفطار لأجل الأرض هو جزء من جهود بانلاستيك للإستفادة من رمزية رمضان كشهر مقدّس لتنمية التواصل بين الناس وبناء المجتمع وفي الوقت عينه تسليط الضوء على إمكانية تجهيز إفطار خالٍ من البلاستيك”.
وبهدف تمكين المجتمعات المحلية والترويج للمطبخ المصري التقليدي والصحي، تمّ إعداد الطعام من قبل النساء اللواتي يعشن في المناطق النائية والمهمّشة.

من جانبها قالت منسقّة الحملات والتواصل العالمي في مشروع أمّة لأجل الأرض في جرينبيس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا نهاد عواد: “إنّ التخطيط لإفطارات صديقة للبيئة هو دعوة موجّهة إلى الأمّة للعمل لتجديد التزامها البيئي وللمبادرة لحماية موارد الأرض”.
نأمل في تحالف أمّة لأجل الأرض من خلال تنظيم فعاليات مماثلة أن نشجّع المسلمين حول العالم على تبنّي سلوكيات مستدامة خلال شهر رمضان الفضيل وما بعده وذلك تعبيرًا عن التزامنا الجماعي كمستخلفين على هذه الأرض وحفاظًا على التوازن الطبيعي للأجيال القادمة.





