“حشرة صديقة للبيئة”.. تستخدم في تدوير مخلفات الخضار والفاكهة وإنتاج البروتين وأعلاف الطيور والأسماك
دراسة بحثية على دود الميل ورم تكشف احتوائها على بروتين 50% يزيد فاعلية الأعلاف ومخلفاتها سماد للتربة
كتب : محمد كامل
الميل ورم له اكثر من اسم ( دود الميل ورم – دود القبابي – دود الطحين)، لم نكن نعلم شيئا عن دود الميل ورم سابقا، ولم نكن نعرف فائدته العظيمة، و لا طريقة إنتاجه والاستفادة منه، وبدأ البعض يتعامل معه كمشروع استثماري لما له من فوائد عديدة.
الميل ورم ، يمكن يضاف في أعلاف الحيوانات، وبديل للبروتين في أعلاف الطيور والأسماك، واحتوائه على نسبة عالية من البروتين، والألياف مما يجعل سعر هذا الدود في الأسواق، يتراوح ما بين 100 إلى 150 جنيه للكيلو.
هو ليس دود كما يظن البعض ولكنه يرقة خنفسة الظلام، ( يطلق عليها ديدان ) نستخدم هذه اليرقات فقط في تغذية الكثير من الحيوانات والطيور و الاسماك، ولا يتغذى على الفضلات ـو القمامة أو النفايات أو الروث، وخلافه، بل هو دود مرفه ويتغذى على علف نظيف وخضروات نظيفه.
زيادة الوزن وتحسين خواص اللحوم
كشفت الدكتور حنان حسنين، بقسم بحوث استخدام المخلفات بمعهد بحوث الإنتاج الحيواني من خلال دراسة بحثية أجرتها على دود ” ميل ورم” أن هذا النوع من الدود يستخدم كإضافة لأعلاف الأرانب والسمان والدواجن والأسماك، ومن خلال تطبيقه أسفر عن نتائج في زيادة الوزن وتحسين خواص اللحوم، وذلك لاحتوائها على نسبة بروتين عالية تصل إلى 50%، فهو مصدر بروتين حيواني أرخص من الفيش ميل بجانب استخدام مخلفات دودة الميل ورم، كسماد قوي جدا للتربة، مشيرة إلى أن هذه الحشرة نظيفة ويتم أكلها في جنوب شرق آسيا.

وأضاف د. حنان تربية هذه الحشرة يمثل عائد اقتصادي بديل للأعلاف المستوردة غالية الثمن بجانب أنها تتخلص بشكل كبير من مخلفات الخضار والفاكهة فهي صديقة للبيئة في عملية تدوير المخلفات، وتحويلها الى بروتين موضحة أن دورة حياة الدودة 3 أشهر تتشرنق منتجة حشرة، تقوم بوضع البيض الذي يتراوح ما بين 150 ‘لى 350 بيضة، بحسب التغذية وبدورة يتحول إلي دودة الميل ورم ويتم تغذيتها على مخلفات البطيخ والبطاطس والجزر والخيار وغيرها من بقايا الخضار والفاكهة بينما تحتاج الى أماكن جيده التهوية ويجب مراعاة عدم ارتفاع الرطوبة حيث تؤدي الى تعفن البيئة، وبالتالي يحدث إهدار في إعداد الدود.

ولفتت د. حنان إلى أنه يتم تربية دودة الميل ورم في أطباق بلاستيكية، وأرفف، لاستغلال المساحة مع الحرص على حمايتها من الأعداء البيئية، والتي منها الحشرات والقوارض والنمل، كما يتم استخدام بيئات مختلفه من الردة أو الشوفان أو الدشيشةـ وتابعت د. حنان الى أنه في جنوب شرق آسيا يستخدمون دودة الميل ورم في تغذية الإنسان حيث يتم تحويله الى مطحون يضاف الى الأغذية كمصدر طبيعي للبروتين بعد تجفيفه.
مكونات الميل ورم
البروتين: 50% كحد أدنى
الدهون: 25% حد أدنى
الألياف: 8% حد أقصى
الرطوبو: 10% حد أقصى
يذكر أن الاتحاد الأوربي قرر منذ يومين إضافة الحشرات ” خنافس وصراصير وديدان وجراد”، إلى كافة الأطعمة المصنعة من لحوم وخبز وحلويات وغيرها بعد أن تتم عملية التجفيف للحشرات وطحنها وإضافتها لهذه المكونات.






