أخبار

تحديات التواصل العلمي في مجتمع البحث.. مطالب بتوفير بيئة مناسبة لتبادل الخبرات العلمية

د.طارق قابيل

نظمت بوابة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بشبكة العلوم والتنمية (SciDev.Net) والمهتمة بتغطية قضايا العلوم والتنمية في الدول النامية، حلقة نقاشية هامة حول “تحديات التواصل العلمي في مجتمع البحث العلمي”.

شارك في الحلقة النقاشية الدكتور طارق قابيل، عضو هيئة التدريس بكليتي العلوم، والدراسات العليا للنانوتكنولوجي – جامعة القاهرة، والكاتب العلمي، وعضو لجنة الثقافة والمعرفة بالمجالس العلمية المتخصصة، ولجنة دعم البحوث الأساسية بمكتب التقييم الفني والمتابعة وتقييم الأداء التابع لرئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، والدكتور خالد غانم أستاذ ورئيس قسم الزراعة الحيوية بكلية الزراعة جامعة الأزهر، والكاتب العلمي حازم بدر، نائب رئيس تحرير جريدة الأخبار كمتحدثين في اللقاء.

وأقيمت الحلقة النقاشية ضمن فاعليات أسبوع العلوم العربي 2022، وقامت بثينة أسامة، المنسق الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والمسؤولة عن إدارة تحرير محتوى النسخة العربية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بافتتاح وتقديم الحلقة النقاشية، وأدارت الجلسة الدكتورة نيهال لاشين، محرر النسخة العربية لبوابة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بشبكة العلوم والتنمية، ورئيسة رابطة الإعلاميين العلميين العرب بإدارة الجلسة.

شارك في الحلقة النقاشية كوكبة من قيادات البحث العلمي المصرية، والأكاديميين وعلى رأسهم الدكتور محمود صقر رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، والدكتور سامح سرور عميد كلية الصيدلة بجامعة حلوان، وقيادات ورموز إعلامية متميزة في مجال الإعلام العلمي ورؤساء وهيئة تحرير دورية “نيتشر”، و”للعلم”، “الفنار للإعلام” والعديد من الإعلاميين العلميين في مجال الإعلام العلمي، وممثلي الهيئات والجمعيات الحكومية والقطاع الخاص والأكاديميين والباحثين ومنظمات الأمم المتحدة والعاملين في المجتمع المدني بالإضافة إلى ممثلين من وسائل الإعلام العربية.

في محاضرته الافتتاحية تناول الدكتور طارق قابيل تحديات التواصل العلمي في عصر الثورة الرقمية الحديثة، وبدء بتعريف مصطلح التواصل العلمي الذي يشير إلى تقديم المواضيع العلمية لغير الخبراء والمختصين، والذي غالبا ما يتضمن مشاركة العلماء.

وقال، إن التواصل العلمي يمكن أن يهدف إلى توليد الدعم للبحث أو الدراسة العلمية، أو لاتخاذ القرار، والتي تتضمن الفكر السياسي والأخلاقي، وأن هناك حاليا تركيز أكبر على شرح الأساليب العلمية (ثقافة التفكير العلمي) بدلا من الاعتماد الكلي على إظهار ما توصل له العلم.

وأستعرض قابيل تاريخ التواصل العلمي، ووسائل الاتصال العلمي في مجال الإعلام الحديث، وأهمية ومشاكل التواصل العلميفي مصر والعالم العربي، وأنهي محاضرته بتقديم العديد من المقترحات لحلول لمشاكل التواصل العلمي.

وقام الدكتور خالد غانم باستعراض تجاربه المميزة في مجال التواصل العلمي، وأشار لتأسيسه لشبكة ” البيئة الآن”، وهي آول شبكة معلومات وأخبار بيئية بالوطن العربي، ولجهوده في نشر فكرة الزراعة البيئية، من خلال مشروع “الزراعة البيئية والعضوية من فكرة إلي مشروع وطني”، ومبادرتة لتوعية الفلاحين على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، تحت اسم “جامعة الفلاحين” الافتراضية، بهدف تعظيم الاستفادة من إمكانيات الشبكات الاجتماعية في تثقيف مزارعي مصر.

د. طارق قابيل

وقال غانم، إن مبادراته تستهدف دعم القطاع الزراعي في مصر، والإسهام في سد النقص في الإرشاد الزراعي عبر تقديمه بطرق وأساليب جديدة ومبتكرة تواكب العصر الحديث.

وأضاف، أن مبادرة «جامعة الفلاحين» الافتراضية تهدف إلى تنمية مهارات المزارعين المصريين من خلال تزويدهم بالعديد من المعارف والخبرات المستدامة من التراث الزراعي المصري مع الممارسات الحديثة التي تعمل على استدامة الزراعة والحد من تغير المناخ.

ولفت إلى أن مبادرة «جامعة الفلاحين» تستفيد من وسائل الاتصال الحديثة وشبكات التواصل الاجتماعي في نشر ثقافة الزراعة المستدامة عن طريق الصورة والمقال والحوار والفيديو القصير لمستخدمي الإنترنت من أبناء وأسر المزارعين، الذين من المفترض أن يكونوا وسطاء لنقل هذه الثقافات إلى المزارعين الممارسين في مجتمعاتهم المحلية.

واستعرض حازم بدر خبراته الصحفية الطويلة التي امتدت لأكثر من 20 عاما في مجال الصحافة العلمية، وتجاربه العديدة في التواصل العلمي، وضرب بعض الأمثلة والتي أثارت نقاشا، ومداخلات كثيرة ممتدة من جميع الحضور وبصفة خاصة من المحررين والإعلاميين والصحفيين العلمية المشاركين في الحلقة النقاشية.

وشارك جميع الحضور في الجلسة النقاشية بتبادل الآراء بكل حرية لمحاولة التوصل لحلول لمشاكل التواصل العلمي في منطقتنا العربية وردم الفجوة الموجودة حاليا بين الباحثين والإعلاميين العلميين، وقدموا توصيات هامة لحلول تنهض بالتواصل العلمي في مصر ووطننا العربي الكبير.

ودعا الحضور إلى تبني مؤسسات الدولة، وعلى رأسها أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا للمقترحات والتوصيات المقدمة من الجلسة النقاشية، وتكرار اللقاءات العلمية المتخصصة لتذليل المعوقات التي تواجه الإعلاميين العلميين، وتوفير بيئة مناسبة للتواصل العلمي المفيد والفعال لتقديم العلوم والمعرفة للجمهور في أبهي صورها.

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading