باحث يقدم مشروعًا لزراعة محصولين من المحاصيل الصيفية في وقت واحد لتقليل استهلاك المياه وزيادة الإنتاجية
د.محمود عبد المحسن: إنتاجنا من الفول الصويا لا يتعدى 20% ونستورد 4 ملايين طن سنوياً
كتب : محمد كامل
أكد الدكتور محمود إبراهيم عبدالمحسن، الأستاذ بمركز البحوث الزراعي، أن من أهم المحاصيل الزيتية في مصر الفول الصويا، يليه عباد الشمس، والسمسم، والذرة، وإن كان فول الصويا عليه إقبال شديد من المواطنين في ظل غياب شركة الدواجن المصرية، عندما كان بنك التنمية والائتمان المصري يأخذ فول الصويا لحساب الشركة، فبعد إنهيار شركة الدواجن المصرية اتجهت الشركات الخاصة التي تنتج الزيوت إلى أخذ فول الصويا.
وأوضح إبراهيم في تصريح لــ ” المستقبل الأخضر “، أن المساحة المزروعة من الفول الصويا لا تكفي للاستهلاك المحلي مشيرا أننا نستورد ما يقرب من 4 مليون طن سنويا من فول الصويا، فبالتالي الانتاج لا يتعدى الــ 20 % من المحاصيل الزيتية وعليه فإن هناك فجوة حقيقية في زراعة المحاصيل الزيتية والتي يمكنها تقليل عملية الاستيراد من الخارج اذا تم معالجة هذه المشكلة بتوسيع الرقعة الزراعية لهذه المحاصيل .
واضاف ابراهيم بدأنا نتجه الى الزراعة التعاقدية مع الفلاحين بالنسبة لمحاصيل الزيتية الفول الصويا وعباد الشمس والذرة عن طريق عقد بسعر ضمان أخذ المحصول أو بحسب سعر السوق في وقت البيع فالاتجاه الآن نحو زيادة محصول فول الصويا وعباد الشمس، مشيرا إلى أن المحاصيل الصيفية كالأرز والذرة، تنافس المحاصيل الزيتية، فتقلل من توافر الفول الصويا.
وأشار إلى أن مركز البحوث الزراعية يعمل على إيجاد أصناف محاصيل وفيرة في استهلاك المياه، وتحقق إنتاج أكثر، مثل أصناف الأرز 178 و 179، وسوبر 300 هذه المحاصيل يتم الري كل 10 أيام، مما يوفر 3 ألاف متر مكعب من المياه في الفدان الواحد.
وأوضح إبراهيم، أنه قدم مشروع لأكاديمية البحث العلمي للتوسع الرأسي، وهى زراعة محصولين في وقت واحد من هذه الأصناف السابقة، بهدف تقليل استهلاك المياه وزيادة إنتاجية المحاصيل.





