كتب : محمد كامل
شرحت الدكتورة دينا صلاح الدين سراج الدين باحث أول بقسم أمراض النيماتودية، معهد بحوث أمراض النباتات , مركز البحوث الزراعية لكاميرا ” المستقبل الأخضر ماهي أمراض النيماتودا ومراحل تطور النيماتودا ومدي خطورتها على النباتات وتأثير ذلك على إنتاجية المحاصيل في البداية عرفت د. دينا النيماتودا بأنها عبارة عن كائن حي دقيق موجود في طبقات التربة يؤثر على النبات وجودة الجذور وامتصاصها للعناصر الغذائية مما ينعكس بالسلب على إنتاجية المحصول والتأثير على عمر النبات خاصة في أشجار الفاكهة المثمرة .
فالنيماتودا هي ديدان ثعبانية موجوده في طبقات التربة لأعماق تصل من 25 الى 30 سم بسطح التربة وتوجد في المجموع الجذري للنبات ويمكن لهذه الديدان أن تصل لعمق 80 سم.

وأشارت إلى أن النيماتودا تتغذي على العصارة النباتية الموجود بالنبات عن طريق اختراق الشعيرات الجذرية الحديثة، وإفراز بعض الأنزيمات من الخدد الرمحيه بتحليل الجدر الخلوية للجذور فتكون ما يسمي بالمدمج الخلوي يعرف في النهاية بالخلية العملاقة.
وأوضحت، أن الخلية العملاقة وظيفتها هي المسئولة عن التغذية خلال فترة حياة النيماتودا داخل الجذور، وتتطور خلالها النيماتودا الى 4 انسلاخات من الطور اليرقي الثاني الذي أحدث إصابة للجذور حتي الاتثي الناضجة التي تضع البيض.
وأضافت، أن عدد البيض في الكيس الواحد للأنثى الناضجة يصل من 300 الى 500 بيضة، وبعض الدراسات أثبتت أنه نتيجة للتغيرات المناخية وارتفاع درجات الحرارة يصل عدد البيض الى 800 بيضة ومن هنا تنطلق خطورة النيماتودا.
ومن خطورتها أن لها في العام الواحد من 7 الى 10 أجيال، مما يعني أن هذا التعداد يتضاعف بشكل كبير، ولذلك فإن أهمية المعاملات التي نقوم بها لمواجهة هذا الخطر تعتمد على تقليل هذا التعداد أو الحد منه أو تحجيمه وليس القضاء عليه بشكل كامل.





