أخبارالمدن الذكيةالسياحة

الفنادق تلعب دورًا حاسمًا في تشكيل تجارب تناول الطعام المستدامة

وضع الأطباق النباتية في أولويات قوائم الطعام يوجه ضيوف الفنادق لاتخاذ قرارات أكثر استدامة

تغيير عاداتنا الغذائية في الفنادق قد يقلل بشكل كبير من انبعاثات الكربون بمجرد ترتيب قوائم المطاعم بشكل مختلف، مما قد يؤدي إلى زيادة كبيرة في الطلبات النباتية، وفقًا لدراسة جديدة من جامعة سري.

من خلال إعادة تصميم قوائم الفنادق لإعطاء الأولوية للخيارات النباتية والنباتية، يمكن للفنادق تقليل تأثيرها البيئي.

تنفيذ التدخلات السلوكية، مثل وضع الأطباق النباتية في المقام الأول في قوائم الطعام، يمكن أن يوجه الضيوف نحو اتخاذ قرارات طعام أكثر استدامة.

لا تتوافق مثل هذه الأساليب مع الطلب المتزايد من المستهلكين على الخيارات الصديقة للبيئة فحسب، بل تساهم أيضًا في الحد من انبعاثات الغازات المسببة للانحباس الحراري المرتبطة باختيارات الطعام .

أجريت الدراسة، التي نُشرت في مجلة السياحة المستدامة ، سلسلة من التجارب الميدانية السرية في مطعمين فندقيين، شارك فيها 647 مشاركًا في ظروف قائمة طعام مختلفة.

تعرض المشاركون إما لقائمة طعام افتراضية أو لإحدى قوائم التدخل الثلاثة المصممة لتشجيع الاختيارات النباتية.

وتضمنت التدخلات التي تم اختبارها حوافز معرفية، استناداً إلى تأثير الركب، وحوافز سلوكية باستخدام تقنيات التأطير والترسيخ التي غيرت من طريقة عرض خيارات القائمة.

وكانت النتائج واضحة: كانت الحوافز السلوكية أكثر فعالية بشكل ملحوظ في زيادة طلبات الطعام النباتي مقارنة بالرسائل المعرفية.

إعادة هيكلة كيفية تقديم الفنادق لخيارات الطعام

قالت صوفي فوس، المؤلفة الرئيسية للدراسة والباحثة الحاصلة على درجة الدكتوراه في جامعة سري: “من خلال إعادة هيكلة كيفية تقديم الفنادق لخيارات الطعام، يمكنها تمكين الضيوف من اتخاذ خيارات أكثر استدامة، لا يتعلق الأمر فقط بتقليل استهلاك اللحوم؛ بل يتعلق أيضًا بخلق بيئة حيث تكون الخيارات النباتية هي القاعدة وليس الاستثناء”.

ويشكل استهلاك الغذاء حصة كبيرة من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري العالمي، حيث تساهم الأطعمة ذات الانبعاثات العالية مثل اللحوم بشكل غير متناسب في المشكلة.

وتسلط الدراسة الضوء على الحاجة الملحة لقطاع الضيافة لإعادة النظر في استراتيجياته الخاصة بقوائم الطعام لمكافحة هذه التحديات البيئية الملحة.

ومع إسناد ما يقرب من ثلث الانبعاثات العالمية إلى أنظمة الغذاء، يشير البحث إلى أن الفنادق تلعب دورًا حاسمًا في تشكيل تجارب تناول الطعام المستدامة.

وقالت صوفي فوس: “يقف قطاع الضيافة عند مفترق طرق، مع فرصة لقيادة الجهود في ممارسات تناول الطعام المستدامة، ومن خلال إعادة تصور تصميمات القائمة وتبني التوجيهات السلوكية، يمكن للفنادق تقليل تأثيرها البيئي بشكل كبير والمساهمة في مستقبل أكثر استدامة”.

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading