أخبارالتنمية المستدامةالزراعة

الطماطم وورود تتحمل الجفاف تتصدر موضة الحدائق في 2026.. نباتات صغيرة وزهور أكثر صمودًا

من الباقات إلى الخضروات المنزلية.. اتجاهات حدائق 2026.. تغيّر المناخ يعيد تشكيل البستنة

تتجه عادات البستنة إلى تحول لافت خلال عام 2026، مع استبدال باقات الزهور بنباتات خضروات صغيرة تُعرض على الطاولات، وفق توقعات الجمعية الملكية البريطانية للبستنة (RHS)، ويأتي هذا التحول استجابة لتغير المناخ وشح المياه، بعدما شهدت البلاد أحد أكثر فصول الربيع والصيف جفافًا على الإطلاق.

وتتوقع الجمعية أن تحل أصص صغيرة من الباذنجان والفلفل الحار والفلفل والطماطم محل الزهور التقليدية داخل المنازل، بعد تطوير أصناف قزمية تجمع بين الجاذبية الزخرفية والقدرة على الإثمار، بما يساهم في دعم احتياجات التسوق الأسبوعية.

وتتوفر هذه النباتات كبذور، أو شتلات جاهزة عبر الطلب البريدي، أو كنباتات صغيرة في مراكز الحدائق، كما يمكن زراعتها في البيوت الباردة أو تحت الأغطية أو حتى على حواف النوافذ المشمسة عند محدودية مساحات الصوب.

فراشةٌ ناريةٌ تجمع الرحيق وحبوب اللقاح على نبتة اللانتانا

الإقبال على نباتات تتحمل الجفاف

وفي ظل القيود المفروضة على استخدام المياه خلال الصيف، يتزايد الإقبال على نباتات تتحمل الجفاف. ويشير خبراء الورود إلى نجاح تهجين أصناف محلية مع أنواع من آسيا الوسطى متكيفة مع البيئات القاحلة، ما أفضى إلى ورود أكثر مقاومة للجفاف والأمراض، وتخضع حاليًا لتجارب ناجحة في حدائق «RHS ويسلي».

ويقول غاي بارتر، كبير خبراء البستنة في الجمعية، إن سوق الخضروات الصغيرة يشهد توسعًا ملحوظًا، بفضل أصناف مدمجة تعطي محصولًا جيدًا وسهلة العناية وذات قيمة جمالية عالية، وتمنح البستانيين أسابيع من المتعة والإنتاج.

وتشمل الاختيارات الرائجة حديثًا فلفل الطاولة، وباذنجانًا مدمجًا، وخيارًا مناسبًا للسلال المعلقة، فيما تواصل الأعشاب المزروعة في الأصص حضورها القوي، مع ارتفاع مبيعاتها بنسبة 10% خلال العام الماضي. كما يتوقع استمرار «عام الطماطم» بعد زيادة المبيعات 14% مدفوعة بصيف حار وجاف.

الزراعة المنزلية .. الحدائق المنزلية

حلولًا مبتكرة للمياه

ومن الاتجاهات المتنامية أيضًا اعتماد نباتات «داخل/خارج»، إذ تُستخدم أنواع كانت تُعد منزلية—مثل نبات العنكبوت والترادسكانتيا—في السلال المعلقة والأصص الخارجية صيفًا، ونجحت نباتات مثل اللانتانا في الإزهار الغزير بالخارج، إلى جانب قابلية أنواع أخرى للتكيف مع الظروف الخارجية.

نبات العنكبوت المنزلي

أما إدارة المياه، فتشهد حلولًا مبتكرة؛ إذ يجرب البستانيون طرقًا ذكية لاستخدام خزانات تجميع الأمطار عبر ثقوب دقيقة للإطلاق البطيء للمياه داخل التربة، لتقليل الاعتماد على المياه الرئيسية. وتلوح في الأفق حلول تقنية متقدمة، مثل خزانات مدعومة بالذكاء الاصطناعي تُفرغ نفسها تلقائيًا وفق توقعات الطقس.

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading