حددت الصين لنفسها هدف إنتاج أكثر من نصف سفن العالم التي تعمل بالوقود النظيف بحلول عام 2025، في المبادئ التوجيهية التي نشرتها وزارة الصناعة يوم الخميس.
ولم تقدم أي تقديرات لعدد السفن المشاركة، لكن المبادئ التوجيهية قالت إن الصين ستبني المزيد من السفن التي تعمل بالوقود منخفض الكربون مثل الميثانول والغاز الطبيعي المسال، كجزء من مساعي بكين لتصبح محايدة للكربون بحلول عام 2060.
وجاء في الوثيقة الصادرة عن وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات: “تنفيذ الابتكار في محركات السفن، وتحسين كفاءة المحركات البحرية التقليدية التي تعمل بالوقود والغاز الطبيعي المسال، وزيادة استخدام الغاز الطبيعي المسال في المحركات البحرية على نطاق واسع بشكل مطرد”.
وأضافت، أن الشركات الرئيسية حققت تقدما في الحد من التلوث وانبعاثات الكربون مع انخفاض الاستهلاك الشامل للطاقة لكل 10 آلاف يوان بنسبة 13.5% عن مستويات عام 2020.
وأضافت أن الإصلاح البيئي لصناعة الشحن سيتم الانتهاء منه بحلول عام 2030.
ويتسم قطاع النقل البحري ببصمة كربونية مرتفعة، إذ يضم ما يقرب من 11 ألف سفينة بحسب بيانات المنظمة العالمية للنقل البحري، ووصلت انبعاثاته الكربونية إلى ما بين 600 مليون طن و1100 مليون طن خلال العقد الماضي، بحسب تقرير الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغيّر المناخ (IPCC)، نظراً لأن ما يقرب من 80 في المئة من عمليات نقل البضائع بين الدول تتم عن طريق البحر.
وكانت المنطقة الاقتصادية لقناة السويس المصرية، على هامش فعاليات قمة المناخ COP28 بدبي، مذكرة تفاهم مع شركة “سكاتك إيه إس إيه” النرويجية لتموين السفن بالوقود الأخضر في شرق بورسعيد، بتكلفة استثمارية تبلغ نحو 1.1 مليار دولار.
المذكرة تستهدف استصدار رخصة ممارسة نشاط تموين السفن بالوقود الأخضر لشركة سكاتك في منطقة شرق بورسعيد، شاملة الاستثمارات الخاصة بتوليد الطاقة النظيفة، بحجم إنتاج يصل إلى 100 ألف طن من الميثانول الأخضر سنويًّا بحلول عام 2027، فيما تبلغ طاقة المحلل الكهربائي 190 ميجاوات بالاعتماد على 317 ميجاوات من طاقة الرياح، و140 ميجاوات من الطاقة الشمسية.





