تربية الدجاج الحبشي الفرعوني .. مشروع اقتصادي واعد ومربح.. متوسط إنتاج من 80 إلى 120 بيضة سنوياً
يتغذى على الخضروات ويعيش حتي 15 عام
كتب : محمد كامل
تحدثت الدكتورة سامية مصطفي باحث أول تغذية الدواجن، معهد بحوث الإنتاج الحيواني، مركز البحوث الزراعية عن الدجاج الحبشي الفرعوني أهميته وفوائده وطرق التربية والتغذية السليمة.
طائر يحير من يشاهده لأول مرة، وقد يخلط بينه وبينه الدجاج الرومي، أو طائر الطاووس، لكنه نوع يطلق عليه دجاج الوادي الحبشي، أو الدجاج الأفريقي، أو الدجاج الفرعوني. ورغم تعدد أسمائه، وألوان ريشه بين الأسود والرمادي والأبيض، إلا أن هناك اتفاق عام على جودة لحمه وبيضه لخلوها من الكوليسترول، وقلة تكاليف تربيته، وفقا للمهندس مينا محب، صاحب مشروع لتربية هذا النوع.
ما هو الدجاج الفرعوني؟
في البداية أوضحت د. سامية أن الدجاج الفرعوني تعود أصوله إلي القارة الأفريقية فهو يتميز بجسم كبير ممتلئ مع رأس صغير مقارنة بحجمه الكلي ولونه رمادي يميل إلي البني المزين ببقع بيضاء مما يضيف إليه جمالاً مميزاً.
يحتوي علي ريشه ناعم وكثيف يغطي معظم جسمه وتمتاز الإناث بوجود زوائد لحمية زرقاء أسفل المنقار وتحت العينين وهي ميزة تميز هذا الطائر عن غيره من أنواع الدواجن.

وزن وحجم الطائر وإنتاجه من البيض؟
تصل أبعاد الطائر إلى نحو 55 سم في الارتفاع، ويصل وزنه إلى حوالي 1.2 كيلو جرام في المتوسط، وفترة حضانة البيض تتراوح ما بين 24 إلى 28 يوماً، وهي من العوامل التي تساهم في زيادة إنتاج البيض لدى هذه الطيور.
وتابعت د. سامية يمكن لأنثى الدجاج الحبشي أن تنتج ما يتراوح من 80 إلى 120 بيضة سنوياً ويعتبر ذلك معدل جيد.
متي يتم إنتاج البيض؟
يتم إنتاج البيض في عمر يتراوح من 6 إلى 8 أشهر ولكن مع نظم التربية المكثفة يفضل تأخير الإنتاج حتى عمر 28 أسبوعًا لتحسين جودة البيض وعدده ويستمر الطائر في الإنتاج بشكل منتظم لعدة سنوات، حيث يمتد عمر إنتاج البيض بشكل جيد إلى حوالي 5 سنوات.

أهمية الدجاج الحبشي:
تم استئناس الدجاج الحبشي منذ العصور القديمة حيث استخدمه الرومان والإغريق في تربية اللحوم والبيض وقد كان يعتبر من الدواجن الهامة خاصة في الحضارات القديمة مثل الحضارة الفرعونية حيث اعتبر رمزاً للرفاهية والثراء. في الوقت الحالي، أصبح الدجاج الحبشي منتشراً في معظم أنحاء العالم.
ما الفائدة من الدجاج الفرعوني؟
وأضافت د. سامية للدجاج الفرعوني فوائد عديدة منها:
أنه من الطيور المستأنسة ويوجد منه 3 ألوان أبيض , رمادي , أسود.
يتميز باليقظة وقوة الصوت ويستخدم في حراسة الطيور الأخرى.
تربيته غير مكلفة ويتناول الحشرات والديدان والقوارض الصغيرة والبذور.
قليل استهلاك المياه.
يمكنه الجري لمسافات طويلة للتخلص من الغضب كما يستطيع الطيران والتحليق.
يمتاز بنكهة اللحم المميزة.
يتميز بالريش الناعم الملون الذى يحاوطه ويتناثر على جسمه بالكامل ويمنحه شكلاً جمالياً يجذب الكثيرين إلى التطلع إليه.
الأنثى تضع في المتوسط 60 بيضة، وتبيض في فصل الربيع وتنقطع عند دخول الخريف.
أمهات الدجاج الفرعوني غير جيدة وتترك البيض لذلك يفضل عدم حضانتها لصغارها.
صغار الدجاج لا يمكنها التعرف على المعالف والمشارب بسهولة ويموت الكثير منها بسبب الجوع والعطش.
لا ينصح بتربيته في المنازل والمناطق السكنية.
التفرقة بين الذكر والأنثى تتم في عمر 6 أشهر.
يفضل استخدام الأجنحة عند مسك وحمل الدجاج الفرعوني لأن عظامه رقيقة وقابلة للكسر بسهولة.
متوسط عمره ما بين 12-15 عاماً.

التربية والتغذية:
وأوضحت أن تربية دجاج الوادي الحبشي لا تحتاج إلى تكاليف عالية، حيث لا يشترط تناوله الأعلاف، ويمكن ان يتغذى على أي نبات أخضر مثل البرسيم والحشائش، كما يتغذى الدجاج الحبشي على البذور والحبوب والخضروات وتتم تربية الدجاج في حظائر وتقديم العلف الخاص بالدواجن، وتناول بقايا الطعام في المنزل.
كما لا يفضل تربيته في أماكن قريبة من الكتلة السكنية لأنه يعتبر من أنواع الدجاج المزعج بشكل كبير، خاصة في ساعات الليل إذ إن أصواته الصاخبة يجب أخذها في الحسبان عند الرغبة في التربية.
كما أن لحمه يمتاز بأنه غني بالأحماض الدهنية الضرورية مع انخفاض محتواه من السعرات الحرارية وبيضه الشهي الغنى بالعناصر الغذائية المختلفة.





