أهم الموضوعاتصحة الكوكب

التلوث في المنزل يهدد حياتك.. كيف تحافظ على منزلك من ملوثات الهواء؟

كتب محمد ناجي

قد يكون الهواء المنزلي الداخلي أكثر تلوثاً من الهواء الطلق، والسبب في ذلك أن ثمة مصادر داخلية عدة تتسبب في مزيد من التلوث، مثل المواد التركيبية والبلاستيكية في الأثاث والمفروشات والدهانات والمذيبات وأجهزة الكومبيوتر.

ويعرف تلوث الهواء بأنه أي مادة في الهواء يمكن أن تسبب الضرر للإنسان والبيئة، ومن الممكن أن تكون هذه الملوثات في شكل جزيئات صلبة أو قطرات سائلة أو غازات، هذا بالإضافة إلى أنها قد تكون طبيعية أو ناتجة عن نشاط الإنسان.

ويصنف تلوث الهواء إلى ملوثات أولية وملوثات ثانوية، وعادة، ما تكون الملوثات الأولية هي المواد التي تصدر بشكل مباشر من أحد الأحداث الطبيعية، مثل الرماد المتناثر والغازات من البراكين، أو غاز أول أكسيد الكربون المنبعث من عوادم السيارات أو ثاني أكسيد الكربون المنبعث من مداخن المصانع.

أما الملوثات الثانوية فهي التي لا تنبعث في الهواء بشكل مباشر، وإنما تتكون هذه الملوثات في الهواء عندما تنشط الملوثات الأولية أو تتفاعل مع بعضها البعض. ومن الأمثلة المهمة على الملوثات الثانوية اقتراب الأوزون من سطح الأرض – والذي يمثل أحد الملوثات الثانوية العديدة التي تُكَوِّن الضباب الدخاني الكيميائي الضوئي.

أضرار التلوث في المنازل

يمكن لتلوث الهواء الداخلي أن يزيد من مخاطر إصابة الإنسان بالسكتة الدماغية بنسبة 34 %، والإصابة بمرض شرايين القلب بنسبة 26 %، والإصابة بمرض الانسداد الرئوي المزمن بنسبة 22 %، والتهابات الجهاز التنفسي لدى الأطفال بنسبة 12 %، وسرطان الرئة بنسبة 6%.

كما أن الاهتمام بجودة الهواء الداخلي شيء مهم لأن تلوثه يُسهم في الإصابة بمتلازمة مرض المباني، والتي من أعراضها السعال، وصفير الصدر، والصداع، والتهاب العينين أو الأنف أو الحلق، وفقدان التركيز والغثيان. ومع أن مكيفات الهواء تقوم عادة بتصفية جسيمات الغبار من الهواء المنزلي، ولكن غالبها قد لا يقوم بإزالة الملوثات الغازية، وربما النباتات الداخلية قادرة على ذلك.

ولأن منصة المستقبل الأخضر تهتم بأخبار وأبحاث البيئة وتغير المناخ وكل ما يرتبط بآفاق المعرفة البيئية وسبل الحفاظ علي الكوكب، وتركز على التوعية ونشر ثقافة التحول الأخضر عالمياً، تقدم فى السطور التالية بعض الطرق التي يمكنك استخدامها لتحسين جودة الهواء داخل منزلك.

نصائح من أجل منزل صحي

أولا: تجنب التلوث وإبعاد مصادر التلوث عن منزلك وأولى خطوات ذلك اجعل منزلك منطقة خالية من التدخين، وحافظ على مستويات الرطوبة أقل من 50 %، واستخدم مزيل الرطوبة أو مكيف الهواء حسب الحاجة، وقم بتنظيف المعدات بانتظام حتى لا تصبح مصدراً للتلوث، وقم بإصلاح جميع التسريبات والقطرات في المنزل؛ لأن المياه الراكدة والرطوبة العالية تعمل على تشجيع نمو العفن والملوثات الأخرى. وقم بتغطية القمامة واستخدم مكافحة الآفات، مثل الصراصير، ولا تستخدم الشموع المعطرة لإخفاء الروائح، بل اكتشف سبب الرائحة، ثم عالجه.

ثانيا: فتح النوافذ وتهوية المنزل، وهي الخطوة الأهم، غير المكلفة، والأكثر جدوى في تنقية الهواء المنزلي.

ثالثا: الحفاظ على نظافة المنزل. قد يكون المنزل النظيف منزلا أكثر صحة، لأن النظافة الداخلية الجيدة يمكن أن تقلل بشكل كبير من الغبار ووبر الحيوانات

رابعا: الاهتمام بالنباتات المنزلية. كشفت الأبحاث المكثفة التي أجرتها وكالة ناسا للفضاء، عن أن النباتات المنزلية يمكنها إزالة ما يصل إلى 87 % من سموم الهواء في غضون 24 ساعة.

خامسا: الاهتمام بهواء المطبخ والحمامات، فاحرص على تركيب مروحة شفاط لاستخدامه في التخلص من أبخرة الطهي وتقليل الرطوبة، فمعظم شفاطات المواقد تعمل على ترشيح الجسيمات الناجمة عن الطهي دون إخراجها عبر فتحات التهوية.

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading