البيت الأبيض يرفض الحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي ويؤكد إمكانياته للارتقاء بالبشرية
قمة الذكاء الاصطناعي 2026: هل سيهيمن الخوف أم الأمل على مستقبل التقنية؟
صرح مستشار البيت الأبيض لشؤون التكنولوجيا، مايكل كراتسيوس، يوم الجمعة أن الولايات المتحدة ترفض رفضًا قاطعًا الحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي.
جاءت التصريحات قبل بيان مرتقب للقادة يحدد رؤية مشتركة للتعامل مع هذه التقنية المثيرة للجدل خلال مؤتمر الذكاء الاصطناعي في نيودلهي.
وأشار كراتسيوس إلى أن اعتماد الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يؤدي إلى مستقبل أفضل إذا خضع للبيروقراطية والسيطرة المركزية، محذرًا من أن التركيز على المخاطر والهوس الأيديولوجي يُستخدم كمبرر للمركزية والقيود، مما يزيد من خطر استخدام التقنية لأغراض استبدادية. وأكد أن الذكاء الاصطناعي قادر على الارتقاء بمستوى معيشة البشرية وتحقيق ازدهار غير مسبوق.
في سياق متصل، شهدت القمة موقفًا لافتًا بعدما رفض الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، سام ألتمان، وداريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة Anthropic، مصافحة جماعية، في مؤشر على توتر العلاقات بين الشركتين.
وقد بدأ الخلاف العلني بين الشركتين بعد إعلانات تلفزيونية مثيرة أطلقتها Anthropic استهدفت خطط OpenAI للإعلانات ضمن برنامج ChatGPT.

المراقبون يشيرون إلى أن هذه المنافسة لم تعد مجرد سباق على المنتجات، بل امتدت لتشمل استراتيجيات التسويق والتواصل الجماهيري، مع آثار محتملة على صورة الشركات لدى الجمهور والمستثمرين واستراتيجيات التعاون المستقبلية.





