كتب : محمد كامل
نظراً لمشكلات ندرة المياه وملوحة التربة والجفاف وصعوبة توافر مساحات للزراعة فإن الزراعة المائية تعتبر حالاً مثاليا لتعامل مع هذه المشكلات فعلي سبيل المثال يمكن توفير أكثر من 80 % من المياه مع أنظمة الزراعة المائية مقارنة بكمية المياه المستخدمة في الأراضي المستديمة.
بالاضافة الي توفير في الأسمدة وعدم استخدام المبيدات الضارة والكفاءة العالية في إنتاج معظم أنواع الخضر في غير أوقات زراعتها وخالية من الملوثات أو العناصر الثقيلة كما يميز هذه الزراعة سهولة تطبيق الأنظمة الخاص بها في المنزل سواء على الأسطح أو البلكونات وتوفير جزء من احتياجات المنزل من خلال التقرير يمكن عرض احدي التجارب التي تمت باستخدام الزراعة المائية.

تمكن الدكتور العزب الدكتور العزب الرفاعي, المتخصص في الزراعة المائية والزراعة بدون تربة , وعضو الهيئة الاستشارية العليا للزراعة المائية من إعداد تجربة عملية لانتاج شتلات نبات الاستيفيا في الزراعة المائية بنظام الهديروبونيك بهدف النمو السريع والحصول علي نباتات نظيفة خالية من أي مبيدات.

كشف الرفاعي لـ ” المستقبل الأخضر” عن تجربته التي بدأ فيها بـ 100 شتلة حتي وصل الي 600 شتلة في مدة 40 يوم موضحاً أن الاكثار تم بالعقل وباستخدام محلول مغذي مخصص لأنظمة الهيدروبونيك وأشار الرافاعي الي استخدام عقل بطول من 10 الى 12 سم حتي وصل طول الشتلة الي 30 سم بعد التجذير بالاضافة الي زيادة في عدد الأوراق وسمك الساق.

وأضاف الرفاعي أنه تم استخدام نظام قائم 16 ماسورة يحتوي متر الماسورة الواحدة على 5 شتلات وبالتالي يكون 5شتلات X 16 ماسورة بـ 80 شتلة في المتر المربع مما يعزز من كفاءة الانتاج واستغلال المساحة.

وأشاد الرفاعي بالإنتاجية والجودة مع إمكانية تطبيق النظام علي أسطح المنازل وزراعة نبات مثل الاستيفيا يحقق جزء من الاكتفاءالذاتي لسعلة أساسية مثل : السكر كما أن هذه النباتات المزروعة في هذا النظام تكون آمنة وصحية لكونها خالية من أي مبيدات أو كيماويات موضحاَ أنه يمكن لأفراد الأسرة تناول هذه الأوراق في بعض المشروبات والمخبوزات بعد عملية التجفيف والطحن مما يوفر في استهلاك السكر.





