الإفراج عن الدفعة الثالثة من الأسرى الفلسطينيين.. الجيش الإسرائيلي يمنع المبعدين من لقاء عائلاتهم وابنائهم.. ومواجهات مع الأهالي
تضم قائمة المُفرج عنهم اليوم من سجون الاحتلال 32 محكوما بالمؤبد و48 من ذوي الأحكام العالية، و30 طفلا
أفرج الاحتلال الإسرائيلي عن الدفعة الثالثة من الأسرى الفلسطينيين ضمن صفقة التبادل مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، في حين أطلقت قواته قنابل الغاز تجاه عشرات الفلسطينيين خلال استقبالهم الأسرى.
وقالت مصادر إن مواجهات اندلعت بين فلسطينيين وقوات الاحتلال في محيط سجن عوفر غربي رام الله بالضفة الغربية، عقب الإفراج عن عدد من الأسرى،ورغم ذلك احتشد آلاف الفلسطينيين في مجمع رام الله الترويحي لاستقبال الأسرى المحررين، وفقا للمصادر.
في غضون ذلك، قالت مصادر فلسطينية إن قوات الاحتلال منعت عددا من عائلات الأسرى المحررين الذين تم إبعادهم من السفر للقاء أبنائهم.

32 محكوما بالمؤبد و48 من ذوي الأحكام العالية و30 طفلا
ووفق ما تسلمته حركة حماس، تضم قائمة المُفرج عنهم اليوم من سجون الاحتلال 32 محكوما بالمؤبد، و48 من ذوي الأحكام العالية، و30 طفلا.
وسيطلق سراح 66 أسيرا إلى الضفة الغربية من بينهم زكريا الزبيدي أحد الستة الذين تحرروا بنفق الحرية من سجن جلبوع، كما سيحرر 14 أسيرا مقدسيا سينقلون إلى القدس، و9 أسرى سيرحّلون إلى غزة، بحسب هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني.
قالت صحيفة “إسرائيل اليوم” إن الجيش الإسرائيلي سيمنع الأسير زكريا الزبيدي المقرر الإفراج عنه اليوم من العودة إلى مخيم جنين.

وأضافت الصحيفة “رغم أنه سيتمكن من الوصول إلى مسقط رأسه في جنين، فإن الجيش الإسرائيلي سيمنعه من دخول مخيم جنين للاجئين، حيث يدور القتال منذ أكثر من أسبوع”.
وذكر المصدر ذاته أن عدد الأسرى الذين سيبعدون إلى خارج فلسطين عبر مصر من ذوي الأحكام المؤبدة يبلغ 21 أسيرا.
جهاز الأمن الداخلي (شاباك) حذر ذوي الأسرى الفلسطينيين المقرر الإفراج عنهم اليوم من الاحتفال وسط حملة اعتقالات بالضفة الغربية.
من جانبها، قالت حركة حماس إن “الاستقبال الحاشد لأسرانا المحررين رغم محاولات الاحتلال التنكيل بعوائلهم رسالة بأن قضية الأسرى خط أحمر”.

حماس توجه رسالة إصرار وقوة وتحد في وجه المحتل
أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم الخميس أن الاحتشاد الكبير للشعب الفلسطيني في أثناء تسليم الأسرى بخان يونس جنوبي قطاع غزة وبجباليا شماله يعد رسالة إصرار وقوة وتحد في وجه المحتل، في حين غضبت إسرائيل من مشاهد إطلاق سراح المحتجزين.

وقالت الحركة -في بيان- إن ما حدث اليوم من تسليم المحتجزين الإسرائيليين في مكانين واحتشاد الفلسطينيين “يؤكد وحدة كتائب القسام وسرايا القدس وقوى المقاومة في الميدان وفي إدارة عملية التبادل”.
وأضافت أن كتائب القسام وفصائل المقاومة عموما تثبت قدرتها على التحكم بالمشهد عبر عمليات تسليم منظمة بعد أن “مرغت أنف إسرائيل في رمال غزة”، حسب تعبيرها.
وشددت على أن تنوع تنفيذ عمليات الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين من مناطق مختلفة في جباليا وخان يونس ومن أمام بيت الشهيد يحيى السنوار رسالة للعالم بأن شعبنا باق بأرضه.

وفي إسرائيل، أثار احتشاد الشعب الفلسطيني الداعم للمقاومة في أماكن الإفراج عن المحتجزين الإسرائيليين غضبا.
إذ أفاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن ما وصفها بـ”المشاهد المروعة” لإطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين “دليل على وحشية حماس”، مطالبا الوسطاء بضمان عدم تكرار تلك المشاهد.






Can you be more specific about the content of your article? After reading it, I still have some doubts. Hope you can help me.