أخبارالتنمية المستدامة

الإبل قادرة على سد فجوة اللحوم في مصر.. غنية بالبروتين وخالية من الكولسترول

التوسع وانتخاب السلالات والتغذية على المخلفات الزراعية والصناعية.. يقربنا من الاكتفاء الذاتي

كتب : محمد كامل

لحوم الابل الغنية بالبروتين والخالية من الكولسترول.. يدخل مصر من 10 الى 15 ألف رأس أسبوعيا

يقول الدكتور عاطف محروس رئيس قسم بحوث تربية الابل بمعهد بحوث الانتاج الحيواني بوزارة الزراعة لـ “المستقبل الأخضر“، إن الإبل قادرة على أن تحل أزمة نقص اللحوم في مصر، ولكن يحتاج الأمر الى قرار سيادي للتوسع في هذا المجال مضيفاً يدخل مصر من الابل اسبوعياً ما يقرب من 10 الى 15 ألف رأس عن طريق مدينة دراو بمحافظة أسوان.

لافتا إلى أن الابل لم تحظي بالاهتمام في تربيتها وتسمينها بشكل أكبر يرجع إلى أن الثقافة السادة لدي المجتمع المصري بأن لحوم الابل غير جيده رغم أنها من أنقي اللحوم فهي غنية بالبروتين وخالية تمام من الكولسترول.

وتابع د. عاطف، أن تغذية الابل أقل في التكلفة بالمقارنة بالحيوانات الأخرى، موضحاً على سبيل المثال تربية رأس من البقر تعادل تربية 4 رؤوس من الإبل بمعنى أن معدل تحويل اللحوم لرأس واحدة من البقر يصل من 1000 جم الى 1400 جرام يوميا، بينما الابل تنتج في المتوسط 800 جرام لحوم يوميا فتربية 4 رؤوس من الإبل يعادل 3200 جرام من اللحوم، في حين أن نسبة التغذية أقل لافتاً إلى أن القرار بإدخال الابل عمل “كردون” لتجميعها وتربيتها يحقق نوع من الاكتفاء.

ولتحقيق الاكتفاء الذاتي من لحوم الإبل لسد فجوة نقص اللحوم في مصر

أولا: التوسع في استيراد الابل من الدول الأفريقية مثل ” السودان وإثيوبيا والصومال”، وتجميعها في أماكن معينة بالصحراء.

ثانيا: عمل برنامج تغذية بالاعتماد على مخلفات الزراعة والصناعة وتغذية الإبل.

ثالثا : التوعية .. أي توعية المجتمع نحو فوائد لحوم الابل وتغير المفاهيم السائدة عنها.

رابعاَ : تحصين الابل ضد الامراض بالكشف عنها ومعالجتها

خامساً : استحداث ابحاث وتجارب على السلالات لاستخراج الهجن المسئول عن إنتاج اللبن.

واختتم د. محروس، أن في بداية الاستيراد لرؤوس الابل يتم عملية انتخاب تحت تجارب معينة للإكثار من هذه الانواع ، وادخال ما يتبقى من عملية الانتخاب في سد فجوة اللحوم الحالية بشكل مؤقت لحين احداث عمليات التوسع .

وأضاف، أن هذا الحيوان بطبيعته يتحمل كل العوامل الطبيعية من ارتفاع في دراجات الحرارة والبرودة والصقيع، أي أنه لن يتأثر بالتغيرات المناخية فهو كائن صحراوي قادر على التكيف مع الطبيعة بجانب أنه غير مكلف لا يحتاج الى تغذية معينة فهو يتغذى على الحشائش والمخلفات وغيرها.

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading