قال السكرتير التنفيذي للأمم المتحدة لتغير المناخ، سيمون ستيل، إن “COP28” هو أكبر مؤتمر للأطراف حتى الآن، ولكن حضور مؤتمر الأطراف لا يلبي متطلبات المناخ لهذا العام، ولذلك فإنه يلزم اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ بتتبع جميع الإعلانات الصادرة والمبادرات التي تم إطلاقها.
وخلال كلمته، أعرب عن شكره للمصريين على قيادتهم “COP27″ خلال العام الماضي، حيث يقومون بتسليم هذه المسؤولية الثقيلة إلى الإماراتيين.
وأضاف ستيل:اليوم، نجد أنفسنا في موقف مختلف إلى حد ما، في رحلة العمل المناخي للبشرية..نحن نخطو خطوات صغيرة”.

وأوضح أنه يتم الانتقال ببطء شديد من عالم غير مستقر ويفتقر إلى المرونة، إلى التوصل لأفضل الاستجابات للتأثيرات المعقدة التي يواجهها العالم، مشيرا إلى أن هذا كان العام الأكثر سخونة على الإطلاق بالنسبة للبشرية، وتم تحطيم الكثير من الأرقام القياسية المرعبة.
وذكر: نحن ندفع من حياة الناس وسبل عيشهم، ونقف على حافة الهاوية، ولدينا خياران.
وتابع أنه يمكن ملاحظة عدم إحراز تقدم، وتعديل أفضل الممارسات الحالية وبذل المزيد من الجهد “في وقت آخر”، أو تقرير عند أي نقطة سيصبح كل فرد على هذا الكوكب آمنا وقادرا على الصمود.
ولفت السكرتير التنفيذي للأمم المتحدة لتغير المناخ إلى أنه تقرر تمويل هذا التحول بشكل صحيح بما في ذلك الاستجابة للخسائر والأضرار، والالتزام بنظام الطاقة الجديد.
وأكد: “إذا لم نشير إلى الانحدار النهائي لعصر الوقود الأحفوري كما نعرفه، فإننا نرحب بانحدارنا النهائي، ونحن نختار أن ندفع ثمن حياة الناس.. إذا لم يكن هذا التحول عادلاً، فلن نتحول على الإطلاق، وهذا يعني العدالة داخل البلدان وفيما بينها”.
وشدد على ضرورة تقاسم الفوائد عبر المجتمع، وضمان حصول الجميع – النساء والشعوب الأصلية والشباب بكل تنوعهم على فرص متساوية للاستفادة من هذه التحولات.
وأكمل أنه في عام 2024، ستقدم البلدان تقريرها الأول عن الشفافية كل سنتين، وهذا يعني أنه لا يمكن إخفاء حقيقة التقدم الفردي، حيث سيتم الاتفاق في مؤتمر الأطراف التاسع والعشرين على كيفية تمويل هذا التحول الهائل، مع الهدف المالي الجديد.
ونوه ستيل بأنه في أوائل عام 2025، يجب على البلدان تقديم مساهمات جديدة محددة وطنيا، وبحلول (COP30) يجب أن يكون كل التزام ــ فيما يتعلق بالتمويل والتكيف والتخفيف ــ متماشيا مع ارتفاع درجة حرارة العالم بمقدار 1.5 درجة مئوية.
وأشار إلى أن العلم يخبر العالم بأنه يوجد حوالي ست سنوات قبل أن تيتنفذ قدرة الكوكب على التعامل مع الانبعاثات، قبل مجاوزة حد 1.5 درجة.
وأكمل: “نحن مدينون للشباب والمجتمع المدني لأنهم دفعونا إلى هذا الحد، إنهم يتطلعون إلينا لتحمل مسؤولية تسريع الأمور، لذلك دعونا نتحلى بالشفافية في التصرفات والقرارات التي نتخذها مع بعضنا البعض”.
وأضاف أن كل مشارك في مؤتمر الأطراف هذا مدرج يعرفه العالم الآن، وسوف يحاسبه على ما تم فعله أو لم يتم.
وأردف: “تذكر هذا.. وراء كل سطر تعمل عليه.. كل كلمة أو فاصلة تتصارع معها هنا في COP.. هناك إنسان.. عائلة.. المجتمع الذي يعتمد عليك.. حولوا الشارة حول أعناقكم إلى وسام شرف، وحزام نجاة لملايين الأشخاص الذين تعملون من أجلهم.. تسريع العمل المناخي.. علمه الجري”.







