استطلاع عالمي: 67% من البالغين يعتبرون تغير المناخ تهديدًا كبيرًا
الشباب أكثر قلقًا من المناخ في دول، والعكس صحيح في أخرى
أظهر استطلاع دولي أن 67% من البالغين في 25 دولة يعتبرون تغير المناخ تهديدًا كبيرًا لبلدانهم، بينما يرى 24% أنه تهديد طفيف، في حين يعتقد 9% أنه لا يمثل تهديدًا حقيقيًا.
وفي معظم الدول ذات الدخل المرتفع التي شملتها الاستطلاعات بين عامي 2022 و2025، تراجعت نسبة من يعتبرون تغير المناخ تهديدًا كبيرًا. و
مع ذلك، تبقى الأغلبية في جميع الدول ـ باستثناء إسرائيل ونيجيريا والولايات المتحدة ـ مقتنعة بخطورته.
وقد عبّر نحو ثمانية من كل عشرة أشخاص في الأرجنتين والبرازيل وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية عن هذا الرأي.
في إسرائيل، يرى نحو ربع السكان (24%) أن تغير المناخ لا يُشكل تهديدًا، وهي النسبة الأعلى عالميًا، بينما في الولايات المتحدة أعرب حوالي خُمس البالغين (19%) عن الموقف نفسه.

تطور المواقف عبر الزمن
منذ طرح هذا السؤال لأول مرة عالميًا عام 2013، ارتفعت نسبة القلق في عدد من الدول، أبرزها تركيا، حيث قفزت نسبة من يعتبرون تغير المناخ تهديدًا كبيرًا من 47% عام 2013 إلى 70% هذا العام.
لكن منذ 2022، انخفضت النسبة في العديد من الدول الـ16 ذات الدخل المرتفع، خصوصًا في اليونان وإيطاليا وهولندا، حيث تراجعت بواقع 11 نقطة مئوية مقارنة بعام 2022.
الانقسام الأيديولوجي
أظهر الاستطلاع أن الأشخاص ذوي الميول اليسارية أكثر ميلًا لوصف تغير المناخ بأنه تهديد كبير مقارنة بمن يتبنون مواقف يمينية، وذلك في 15 دولة شملها المسح.
ويبرز هذا الانقسام بوضوح في الولايات المتحدة، حيث قال 84% من الليبراليين مقابل 20% فقط من المحافظين إن تغير المناخ يمثل تهديدًا كبيرًا.
وفي بولندا، على سبيل المثال، انخفضت نسبة اليمينيين الذين يرون تغير المناخ تهديدًا كبيرًا من 63% عام 2022 إلى 40% فقط هذا العام.
الأحزاب الشعبوية
يميل مؤيدو الأحزاب الشعبوية اليمينية في أوروبا إلى تقليل خطورة تغير المناخ مقارنة بغيرهم.
ففي ألمانيا، يرى 25% فقط من المؤيدين لحزب “البديل من أجل ألمانيا” أن تغير المناخ تهديد كبير، مقابل 78% بين من لديهم موقف سلبي من الحزب.

الفجوة العمرية
على الصعيد العمري، يميل البالغون دون 35 عامًا في دول مثل أستراليا وفرنسا وتركيا والولايات المتحدة إلى اعتبار تغير المناخ تهديدًا أكبر مقارنة بالفئات الأكبر سنًا.
لكن في الأرجنتين واليابان وكوريا الجنوبية والسويد، تبدو الصورة معاكسة، حيث يتبنى كبار السن مواقف أكثر قلقًا من الشباب.






