أخبارالاقتصاد الأخضر

ارتفاع أسعار الأسمدة جراء حرب إيران.. خاسرون ورابحون حول العالم

روسيا وكندا والولايات المتحدة والمغرب يستفيدون من صعود أسعار الأسمدة

يشهد سوق الأسمدة العالمي ارتفاعًا كبيرًا في الأسعار نتيجة تعطل الملاحة في مضيق هرمز منذ بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، مما أثر بشكل مباشر على الإمدادات من الغاز الطبيعي والأسمدة، والتي تعتمد صناعة الأسمدة عليها بنسبة نحو 70%.

يمر عبر مضيق هرمز نحو ثلث تجارة الأسمدة العالمية، وفق وكالة رويترز، لكن هذه الإمدادات تراجعت بعد استهداف منشآت الغاز بدول الخليج، ما أدى إلى توقف أو تعطل المصانع.

تمثل الأسمدة نحو 50% من تكلفة إنتاج الحبوب في بعض الدول، مما يزيد من الضغوط على تكلفة المعيشة، خاصة في الدول منخفضة الدخل، وفق بيانات منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو).

الخاسرون

  • الهند وبنجلاديش: تعتمد الهند على واردات من اليوريا والفوسفات بنسبة نحو 40%، واضطرت إلى تخفيض الإنتاج في ثلاثة مصانع رئيسية. أغلقت بنغلاديش 4 من 5 مصانع لديها بسبب توقف إمدادات الغاز.
  • البرازيل وأستراليا: تعتمد البرازيل على واردات اليوريا بنسبة 100%، وأستراليا على أكثر من 60% من احتياجاتها من الشرق الأوسط. الصين فرضت قيودًا على تصدير الأسمدة لضمان احتياجات المزارعين المحليين.

الرابحون


ارتفعت أسعار الأسمدة في الشرق الأوسط بأكثر من 40% لتتجاوز 700 دولار للطن المتري. استفادت روسيا، أكبر مصدر عالمي للأسمدة، وكذلك كندا والولايات المتحدة من زيادة الأسعار بنسبة 32% منذ بداية الحرب.

المغرب، بفضل احتياطياته الكبيرة من الفوسفات، حقق مكاسب أيضًا من ارتفاع الطلب والأسعار، خاصة في سوق الاتحاد الأوروبي.

ويتوقع خبراء أن ترتفع أسعار الأسمدة بنسبة تصل إلى 100% إذا استمر إغلاق مضيق هرمز وامتدت الحرب في المنطقة.

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading