إيران تتوعد بالرد القاسي بعد مقتل قائد الحرس الثوري في قصف إسرائيلي
المرشد الإيراني: “مصير مرير” بانتظار إسرائيل بعد اغتيالات القادة والعلماء
تصعيد خطير بين إيران وإسرائيل: قصف مكثف يستهدف نطنز وتبريز وسنندج، ومقتل قائد الحرس الثوري وإصابة شمخاني
أفادت وكالة أنباء مهر الإيرانية بسماع دوي انفجارات في محافظة كردستان ومدينة سنندج غربي إيران.
صرح المتحدث باسم هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية بأن الولايات المتحدة وإسرائيل ستدفعان الثمن، مؤكداً أن إيران سترد برد قاسٍ على الاعتداءات الإسرائيلية.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن مستشار المرشد الإيراني، علي شمخاني، أصيب بجروح بالغة في الهجوم الإسرائيلي، ونُقل إلى المستشفى في حالة حرجة. كما أكد موقع “نور نيوز” الإيراني إصابة شمخاني نتيجة استهداف مقر إقامته.
من جانبها، ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن الهجمات على إيران استهدفت قادة عسكريين، ومقار ومنشآت عسكرية، ومنشآت نووية، وقواعد صاروخية، ومنصات إطلاق، بالإضافة إلى عدد من العلماء.
في المقابل، قالت وسائل إعلام إيرانية إن الهجوم استهدف موقع “أحمدي روشن” لتخصيب اليورانيوم في نطنز. وأكد التلفزيون الإيراني أن إسرائيل استهدفت منشأة نطنز النووية في محافظة أصفهان، مشيراً إلى عدم وجود تقارير عن تلوث نووي حتى الآن.

وأعلنت وكالة تسنيم الإيرانية مقتل قائد الحرس الثوري، حسين سلامي، في الهجوم الإسرائيلي المتواصل على إيران.
وقال مراسل القناة 14 الإسرائيلية، نقلاً عن مسؤول في الجيش، إن تل أبيب حققت إنجازاً غير مسبوق ووجهت ضربة موجعة لقيادة الجيش الإيراني والحرس الثوري، مشيراً إلى أن هناك خطة هجومية طويلة وواسعة النطاق خلال الأيام المقبلة، وأن الرد الإيراني متوقع.
وفي تصريح لمدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافاييل غروسي، قال إنهم يراقبون الوضع “المقلق للغاية” في إيران، مؤكداً استهداف منشأة نطنز، وتواصله مع السلطات الإيرانية بخصوص مستويات الإشعاع ومع مفتشي الوكالة في البلاد.
من جهته، صرح المرشد الإيراني، علي خامنئي، أن “الكيان الصهيوني يجب أن ينتظر عقاباً شديداً”، مشدداً على أن “استشهاد عدد من القادة والعلماء لن يوقف المسيرة، وسيتولى زملاؤهم المهام فوراً”، مؤكداً أن إسرائيل أعدّت لنفسها “مصيراً مريراً”.
كما أفاد التلفزيون الإيراني باستهداف محيط مصفاة تبريز شمال غربي البلاد، بينما نقلت القناة 13 الإسرائيلية أن موجة قصف رابعة استهدفت تبريز وكرمنشاه ومنشآت لتصنيع الصواريخ والطائرات المسيرة.
وأكد التلفزيون الإيراني مقتل 5 مدنيين وإصابة 20 آخرين في منطقة نارمك شرقي طهران نتيجة الهجمات.
من جانب آخر، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن شركات الطيران الإسرائيلية نقلت أساطيلها إلى خارج البلاد، وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن هناك استعداداً لهجوم إيراني متوقع، ووصفت ذلك بأنه “ثمن يجب دفعه لمنع إيران من امتلاك قنبلة نووية”.

وقال مدير إدارة الأزمات في المحافظة المركزية إن الدفاعات الجوية في مدينة خنداب تتصدى لأهداف معادية. في حين نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصدر عسكري أن إيران قد ترد خلال ساعات بإطلاق مئات الصواريخ.
كما دعت الجبهة الداخلية الإسرائيلية المواطنين إلى البقاء قرب الملاجئ في جميع الأوقات.
وذكرت إذاعة الجيش أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس يشرفان على إدارة العمليات من مقر محصن تحت الأرض، وأن قرار شن الهجوم اتُخذ قبل 3 أيام.
من جهته، قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، إن من يتحدى إسرائيل سيدفع ثمناً باهظاً، مؤكداً أن النظام الإيراني سيحاول الرد، وأن الجيش الإسرائيلي يقاتل من أجل مستقبل أكثر أماناً للبلاد.
وأعلن الجيش الإسرائيلي لأول مرة أن إيران تطور برنامجاً سرياً للتقدم التكنولوجي في مجال الأسلحة النووية، مؤكداً أن تقارير استخباراتية أثبتت قدرة إيران على تخصيب اليورانيوم لمستوى يمكّنها من إنتاج أسلحة نووية






